متمردو شمال مالي يأسرون 19 جندياً حكومياً

تاريخ النشر: 23 مايو 2015 - 05:24 GMT
ارشيف
ارشيف

قال تحالف متمردين يقوده «الطوارق» في مالي اليوم (السبت) إنه يحتجز 19 جندياً من القوات الحكومية بعد أسرهم في قتال جرى قبل يوم وسط تصاعد العنف في شمال البلاد، ما يهدد بانهيار جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة.
وأكدت مصادر في الجيش المالي فقد الجنود بعد اشتباكات جرت في وقت متأخر أمس، سيطرت فيه قوات «تنسيقية الحركات الأزوادية» لفترة قصيرة على بلدة تيسيت في منطقة جاو (شمال مالي). ورفضت المصادر إعطاء مزيد من التفاصيل.
وقال الناطق باسم الحركة إن مقاتليها انسحبوا من تيسيت بحلول صباح اليوم، واصطحبوا معهم ما غنموه من أسلحة وذخائر إضافة إلى الجنود الأسرى.
وأضاف الناطق أن المحتجزين هم من جنود القوات الحكومية وعددهم 19 جندياً.
وأظهرت لقطات التقطها مقاتل من «التنسيقية» شارك في القتال في تيسيت 12 شخصاً على الأقل، معظمهم يرتدي ملابس مدنية وأيديهم مكبلة خلف ظهورهم ويحيط بهم مقاتلون من المتمردين.
وقال ضابط في الجيش المالي يتمركز في مدينة جاو طلب عدم نشر اسمه: "وقعت اشتباكات بين تنسيقية الحركات الأزوادية والجيش أمس وقت الغروب في تيسيت وفقد بعض الجنود. ومن المرجح جداً أن يكونوا احتجزوا أسرى".
وقال ضابط في الاستخبارات العسكرية بالعاصمة باماكو إن جنوداً من القوات الحكومية فقدوا، لكنه لم يحدد عددهم.
ولم يتوفر مصدر مستقل للتحقق من مصداقية الصور أو هوية الأسرى.
ووقع اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة وحلفائها وجماعات انفصالية شمالية العام الماضي، لكن انتهاكات الأطراف المتصارعة للاتفاق زادت منذ سيطر مقاتلون موالون للحكومة على مدينة ميناكا المضطربة الشهر الماضي.