مثول ثمانية طلاب امام محكمة امن الدولة في سوريا

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2006 - 09:20 GMT

مثل ثمانية طلاب سوريين من جامعة دمشق معتقلون منذ 26 شباط/فبراير الاحد امام محكمة امن الدولة العليا في جلسة استجواب بتهمة "محاولة تأسيس تجمع طلابي ديموقراطي" كما اعلن ناشط في مجال حقوق الانسان ومعتقل سابق لوكالة فرانس برس.

وقال محمد العبد الله انه خلال الجلسة "اكد الطلاب على حقهم في ممارسة النشاط السلمي والعلني والدستوري واكدوا انهم غير منتسبين لاي حزب او تنظيم او جمعية".

واعتقل الطلاب الثمانية بتهمة "محاولة تأسيس تجمع طلابي ديموقراطي علني على خلفيات سياسية مختلفة تجمعها الديموقراطية والعلمانية كعامل مشترك لافكارهم" كما اوضح العبد الله الذي اضاف انهم متهمون ب"جناية تعريض سوريا لخطر اعمال عدائية بالاضافة الى جنحة نشر اخبار كاذبة من شانها ان تنال من هيبة الدولة".

والطلاب الذين اعتقلوا بين شباط/فبراير ونيسان/ابريل كانوا يستعدون لتشكيل مجموعة ابحاث سياسية علمانية وديموقراطية وسلمية تضم شبابا.

واكد محمد العبد الله شقيق احد المعتقلين والناشط في مجال حقوق الانسان "على حق الطلاب في ممارسة العمل السياسي وعدم شرعية المحاكمة باعتبار ان المحكمة استثنائية وغير دستورية لا تتمتع بمعايير الحياد والاستقلالية وتنتهك فيها حقوق المتهمين".

وطالب في الوقت نفسه "باطلاق سراحهم فورا متسائلا عن دور القضاء العادي وضرورة وجوده ولماذا لا يحال الطلاب اليه". وتعقد الجلسة المقبلة لهذه المحاكمة التي بدات في منتصف اب/اغسطس في الرابع عشر من كانون الثاني/يناير.