مثيلي الجنس في إيران ما زالوا في الخزائن ؟؟

منشور 01 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 06:15

مثيلي الجنس في إيران ما زالوا في الخزائن ؟؟

 

أعرب رضا ، وهو إيراني يبلغ من العمر 29 ، إستغرابه من إنكار رئيس بلاده  محمود أحمدي نجاد خلال زيارته لنيويورك عن وجود مثيلي الجنس في إيران .

 

وقال رضا ،: يبدو أن رئيس بلادي لا يعرف ما يحدث في عقر داره ، فهناك المئات إن لم يكن الألاف من شواذ الجنس الذين ما زالوا في الخزائن ولا يتجرؤا الخروج منها خوفا من معقابتهم على "جريمتهم"".

وأضاف رضا،:" الفرق بين مثيلي الجنس في أوروبا وفي إيران ان الأوروبيين ينعمون بشرعية، بعكس إيران التي تعتبر الشذوذ الجنسي جريمة يعاقب عليها القانون بصرامة".

 

وأبان رضا أن  مثيلي الجنس في إيران يعيشون حياتهم بشكل سري للغاية، موضحا  أن إنكار الرئيس الإيراني لوجود مثيلي الجنس أمر جيد حيث أن ذلك يعني أن السلطات ستتجاهلهم وتدعهم لوحدهم طالما لم يظهروا  على الملء.

 

وأوضح رضا أن عقوبة كونك  شاذ جنسي في  إيران قد تصل للإعدام كما حصل للشابان من مدينة مشهد اللذين تم إعدامهما عام 2005 . وأكد أن الكثير من مثيلي الجنسي حصلوا على لجوء في الكثير من الدول الغربية.

 

من جهة ثانية ، جدير أن نذكر أن إيران وافقت قبل سنتين على حق تغيير الجنس لأنها أعتبرته أنه  مسألة من مسائل حقوق الإنسان.

ولا تسمح التقاليد الاسلامية بأن يتشبه الرجل بالمرأة أو العكس. لكن هذا لا يعني أن علماء الدين الايرانيين يناهضون عمليات تغيير الجنس.

 

فهذا حجة الاسلام كاريمينيا كان موضوع رسالة الدكتوراة التي ناقشها حول ما تعنيه عمليات تغيير الجنس في التشريع الاسلامي. ويعد كاريمينيا خبيرا رائدا في الرد على تساؤلات مثل هل الزوج أو الزوجة في حاجة إلى إذن الآخر قبل إجراء عملية تغيير الجنس؟ وهل زواجهم يلغى بطريقة آلية بعد ذلك وما الذي يحدث بالنسبة لصداق الزوجة أو ميراثها في حال أصبحت رجلا.

 

وكشف كاريمينيا عن كتابا باللغة العربية كتب فيه آية الله الخميني البالغ من العمر 41 عاما حول قضايا طبية جديدة مثل تغيير الجنس. وقال: "أعتقد أنه كان أول عالم في العالم الاسلامي أثار قضية تغيير الجنس". قرار آية الله القائل إن عمليات تغيير الجنس مسموح به أعيد تأكيده من قبل الزعيم الروحي الايراني الحالي.

 

وهذا معناه أن بامكان رجال الدين مثل حجة الله كاريمينيا دراسة تغيير الجنس، على عكس الشذوذ الجنسي المحظور تماما في الاسلام كما أنه ممنوع في إيران.

 

وقال رجل الدين المولع بهذه القضية لدرجة أنه يحلم بمن أجرى عليهم دراسته: "أود أن أشير إلى أن حق تغيير الجنس هو حق إنساني". وأضاف كاريمينيا: "أحاول تقديم تغيير الجنس للناس من خلال عملي وإزالة العار أو الاهانات التي تلحق أحيانا بهؤلاء الأشخاص".هذا الأمر ليس سهلا. فهذه قصة رجل آخر يدعى الان تحول إلى امرأة. كان الان على وشك الزواج عندما اكتشف والدا عروسه أنه ولد امرأة. وأصيبوا بالهلع ورفضوا السماح لابنتهم بالزواج من ما اعتبروه امرأة أخرى.

 

ولم يصل تفكير المجتمع الايراني بعد إلى مستوى انفتاح زعمائه الدينيين الذين يقولون إن تغيير الجنس مرض مثل أي مرض آخر والذي يجد له الاسلام الحل وكذا العلم والعلاج.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك