مجلس الأمن يفشل في تجاوز المأزق بشأن كوسوفو

تاريخ النشر: 15 فبراير 2008 - 10:52 GMT
البوابة
البوابة

أخفق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في تجاوز المأزق بشأن اقليم كوسوفو رغم مسعى في اللحظات الأخيرة من روسيا وصربيا لمنع الاقليم الصربي من اعلان الاستقلال.

وعقد المجلس المؤلف من 15 دولة اجتماعا مُغلقا يوم الخميس بطلب من صربيا لمناقشة خطط الاقليم الذي تسكنه غالبية ألبانية لاعلان استقلاله يوم الاحد.

وأبلغ وزير الخارجية الصربي فوك يريميتش جلسة استثنائية للمجلس ان صربيا لن تلجأ الي القوة المسلحة لكنها ستستخدم كافة الوسائل الأخرى لمنع كوسوفو من الانفصال.

واضاف قائلا في نص لكلمته وزع على وسائل الاعلام "سنتخذ كافة الاجراءات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية بهدف عرقلة وإبطال هذا الهجوم المباشر علي سيادتنا."

ومتحدثا الي الصحفيين بعد الاجتماع امتنع الوزير الصربي عن إعطاء تفاصيل ووصف الإجراءات المحددة بأنها "من أسرار الدولة".

وقال ان صربيا شأنها في ذلك شأن حليفتها روسيا تعتبر الانفصال المُزمع لكوسوفو انتهاكا للقانون الدولي ولن تقبله مطلقا. وحث المجلس على اتخاذ إجراء في اللحظات الأخيرة لمنع الاقليم من الانفصال.

وقال اليخاندرو وولف نائب السفير الاميركي لدى الامم المتحدة بعد الاجتماع ان المأزق ما زال باقيا.

وحذر فيتالي تشوركين سفير روسيا لدى الامم المتحدة المجلس من أن آثار انفصال كوسوفو ستثير "خطرا حقيقيا للعنف العرقي وزيادة الانشطة المتطرفة في كوسوفو وفي منطقة البلقان ككل."

ورفض تشوركين ويريميتش الحجج القائلة بان كوسوفو تمثل حالة فريدة ولذلك ينبغي السماح لها بالانفصال.

لكن وولف أوضح أن واشنطن شأنها شأن الاتحاد الاوروبي تعتبر كوسوفو حالة خاصة.

ويشكل الألبان العرقيون 90 في المئة من سكان كوسوفو وعددهم مليونا نسمة لكن لا يزال هناك نحو 120 ألف صربي يعيشون في الاقليم. وستعمل بعثة تابعة للاتحاد الاوروبي تضم حوالي ألفي شرطي وقاض على ضمان الوفاء بالوعود بالحفاظ على كوسوفو كدولة تكفل المساواة للأعراق المتعددة في ظل سيادة القانون.

ومن المتوقع ان تعترف الولايات المتحدة ومعظم دول الاتحاد الاوروبي ودول غربية أخرى بكوسوفو عندما تعلن الاستقلال. وتقول روسيا وصربيا انهما لن تعترفا مطلقا بكوسوفو كدولة مستقلة.