مجلس الامن يدين محاولة اغتيال مي شدياق ولارسن يبحث وعباس سلاح المخيمات

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2005 - 06:20 GMT

حذر مجلس الامن التابع للامم المتحدة يوم الاربعاء من يهاجمون الصحفيين وغيرهم في لبنان من انهم لن يسمح لهم بتعريض استقرار البلاد وسيادتها ووحدتها للخطر.

واصدر المجلس بيانا "أدان بشدة" محاولة اغتيال مي شدياق المذيعة التلفزيونية البارزة المناوئة لسوريا التي فقدت ذراعا وساقا في انفجار سيارة ملغومة يوم الاحد.

وقال البيان "حذر اعضاء مجلس الامن ان المسؤولين عن تلك الجرائم لن يسمح لهم بإفساد استقرار لبنان وسيادته وديمقراطيته ووحدته الوطنية."

وحث المجلس الدول الاخرى على الاستجابة لاي طلب من بيروت للمساعدة في مقاضاة "مرتكبي هذا الهجوم والهجمات الارهابية الاخرى ومنظميها ورعاتها."

وقد شهد لبنان 12 انفجارا منذ قتل انفجار سيارة ملغومة برئيس الوزراء السابق رفيق الحريري و20 اخرين في 14 من فبراير شباط لتهوي البلاد في غمار اسوأ ازمة لها منذ الحرب الاهلية التي استعرت نيرانها بين عامي 1975 و1990 .

الى ذلك صرح متحدث باسم الامم المتحدة في بيروت لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" ان الموفد الخاص للمنظمة الدولية تيري رود – لارسن ناقش الاربعاء في القاهرة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قضية السلاح في المخيمات الفلسطينية في لبنان.

ونقل مدير المركز الاعلامي للامم المتحدة في بيروت نجيب فريجي عن "مصادر قريبة من رود – لارسن" ان الاجتماع كان ايجابيا جدا وبناء.

واضاف المتحدث ان "عباس عبّر عن دعمه الكامل لمهمة رود – لارسن لجهة تطبيق القرار 1559، وقررا البقاء على اتصال دائم لمتابعة المسألة".

ويأتي اللقاء بين عباس ورود – لارسن بعد ثلاثة ايام من زيارة الرئيس السوري بشار الاسد للقاهرة.

ولفت فريجي الى ان موفد الامم المتحدة سيلتقي اليوم الرئيس المصري حسني مبارك.

ومن المقرر ان يلتقي رود – لارسن ايضا خلال وجوده في القاهرة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.