مجلس الامن يصوت على قرار يهدد بفرض عقوبات على السودان مع نهاية الاسبوع

تاريخ النشر: 27 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن دبلوماسيون غربيون ان مجلس الامن قد يصوت على مشروع القرار الاميركي الذي يهدد بفرض عقوبات على السودان مع نهاية الاسبوع الحالي. واكدت الخرطوم انها بدأت حملة لتصفية مليشيات الجنجويد. 

قال دبلوماسيون الاثنين ان من المتوقع ان تدعو الولايات المتحدة إلى اقتراع في مجلس الامن التابع للامم المتحدة هذا الاسبوع على مشروع قرار بشأن منطقة دارفور في غرب السودان رغم ان الصين وباكستان وأعضاء آخرين يعترضون على التهديد بعقوبات على الخرطوم. 

وقال السفير البريطاني ايمري جونز باري لرويترز "أعتقد ان الاقتراع سيجري بحلول يوم الخميس وان النص لن تدخل عليه تعديلات تذكر." 

ومشروع القرار الذي صاغته الولايات المتحدة سيفرض حظرا فوريا على السلاح إلى ميليشيا الجنجويد العربية والمتمردين في درافور حيث تقاتل القوات الحكومية والميليشيا تمردا منذ العام الماضي. 

وقتل ما لا يقل عن 30 ألف شخص في دارفور وطرد مليون شخص من قراهم فيما يعاني مليونا شخص من نقص في الغذاء. 

ويهدد المشروع ايضا بعقوبات على السودان في غضون 30 يوما اذا لم تتخذ الخرطوم خطوات امنية لحماية سكان القرى ذوي الاصول الافريقية من ميليشيا الجنجويد العربية التي يلقى عليها باللوم في حوادث قتل واغتصاب ونهب. 

وقال دبلوماسيون يشاركون في المفاوضات التي تجرى خلف أبواب مغلقة أن الصين وباكستان والجزائر يطالبون بمنح السودان فسحة من الوقت لتنفيذ وعوده التي قدمها إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان فيما يتعلق بحماية المدنيين في دارفور.  

وقال أدم إيرلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية كولن باول أجرى محادثات هاتفية في اليومين الماضيين مع وزراء خارجية روسيا والصين وفرنسا وألمانيا ومع الرئيس الباكستاني برويز مشرف فيما يتعلق بمشروع القرار.  

لكن زانج ييشان نائب السفير الصيني لدى الأمم المتحدة قال أن السودان يحتاج إلى بعض الوقت لتنفيذ وعوده التي تتضمن نزع سلاح ميليشيا الجنجويد وفتح الأبواب أمام عمال الإغاثة الأجانب.  

وأضاف قائلاً بغير ذلك كيف يمكن للمرء أن يقول إن كانوا ينفذون التزاماتهم أم لا. وتريد الولايات المتحدة وحلفاؤها الابقاء على تهديد بعقوبات على السودان من أجل أن تبادر حكومة الخرطوم للقيام بدور رائد في حل الأزمة ونزع سلاح الجنجويد.  

وقال جونتر بليجر سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة أنه لا أحد يريد معاقبة الخرطوم لكن الأميركيين ونحن نشعر بأن علينا أن نهددهم بشيء مؤثر.  

وبينما كان أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر مجتمعين زارت مجموعة من الأعضاء الديمقراطيين بالكونغرس الأميركي عنان للأعراب عن قلقهم بشأن السودان ومعرفة كيف يمكنهم المساعدة.  

وقد أصدر كل من مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين الاسبوع الماضي قراراً يصف الأزمة في دارفور بأنها ابادة جماعية ويطلب ارسال قوة متعددة الجنسيات.  

وفي الغضون وصف وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل مليشيات الجنجويد بالقتلة واللصوص. 

وقال في حديث لقناة العربية ان الحكومة السودانية بدات بشن حملة اعتقالات لافراد هذه المليشيات. 

الى ذلك، قالت الحكومة الاسترالية الثلاثاء انها ستزيد معوناتها إلى السودان للمساعدة على تخفيف الازمة الانسانية التي يعانيها. 

وقال وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر ان بلاده ستقدم 12 مليون دولار استرالي (8.5 مليون دولار امريكي) اضافة إلى ثمانية ملايين دولار استرالي قدمتها بالفعل لوكالات الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر ووكالات المعونة الاسترالية. 

وأضاف داونر قائلا في بيان "استراليا تشجع وتدعم بشكل نشط عمل الامم المتحدة وتواصل مساندة الجهود الدولية لانهاء الصراع وتخفيف المعاناة الانسانية والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في السودان." --(البوابة)—(مصادر متعددة)