مجلس التعاون يشد على انتخاب رئيس للبنان في 11 الجاري

تاريخ النشر: 02 مارس 2008 - 10:41 GMT

اكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماع عقدوه السبت في الرياض ضرورة انتخاب رئيس للبنان في الجلسة المحددة في 11 اذار/مارس معربين عن "الاستياء البالغ" ازاء "العراقيل" التي واجهت الجهود لتطبيق المبادرة العربية.

الا ان وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية احمد عبدالله المحمود نفى ان تكون دول الخليج اشترطت انتخاب رئيس في لبنان لتحضر قمة دمشق.

واورد بيان اصدره الوزراء اثر اجتماعهم ان مجلس التعاون الخليجي "يؤكد على ضرورة ازالة اي عقبة تحول دون انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية في 11 اذار/مارس". واذ اكد البيان وقوف المجلس الى جانب "الشرعية اللبنانية ومؤسسات (لبنان) الدستورية" اضاف ان المجلس "ابدى قلقه واستياءه البالغين ازاء العراقيل التي واجهت جهود الامين العام لجامعة الدول العربية لتطبيق المبادرة العربية المتعلقة بمعالجة الازمة اللبنانية".

الى ذلك قال البيان ان المجلس "يدعو جميع الاطراف المؤثرة على الساحة اللبنانية الى ان تمارس تأثيرها الايجابي بغية تحقيق الالتزام بروح ونص المبادرة العربية والنأي بلبنان عن كل ما يمس امنه وسيادته واستقلاله او يؤثر سلبا على وحدته الوطنية".

من جهته قال وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية الذي ترأس بلاده الدورة الخليجية الحالية في مؤتمر صحافي بعيد اختتام الاجتماع "ليس هناك اشتراط خليجي لحضور القمة العربية المقبلة لكن نحن نرى ان انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان امر ضروري وخطوة مهمة في هذا المجال".

وعن مستوى تمثيل دول الخليج في القمة اذا تعثر التوصل الى حل للازمة في لبنان قال الوزير احمد عبدالله المحمود "هذا الامر متروك لكل دولة".

واضاف ان "القمة العربية ليست شأنا خليجيا فقط بل هي شأن عربي ونحن ركزنا في اجتماعنا اليوم على بحث الاوضاع في لبنان واكدنا على موقفنا بدعم المبادرة العربية لحل الازمة في لبنان وهذه المبادرة وافقت عليها الدول العربية بما فيها سوريا".

وكان وزراء الخارجية في مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان عقدوا اجتماعهم "للبحث في الشؤون الخليجية والتطورات في لبنان والاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة اضافة الى القمة العربية المقبلة في دمشق" على ما افاد مصدر شارك في الاجتماع.