أكد ممثل "مجلس السلام" في غزة نيكولاي ملادينوف، الأربعاء، خلال لقاء صحفي، أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة قائم لكنه "أبعد من أن يكون مثاليا"، مشيراً إلى أنه لم يطلب من حركة حماس "حلّ نفسها كحركة سياسية"، إلاّ أنّها مطالبة بالتخلي عن سلاحها ضمن أي تسوية مستقبلية.
وقال الدبلوماسي البلغاري منسّق المجلس "لدينا وقف لإطلاق النار، إنه قائم، ليس مثاليا، وهو أبعد من أن يكون مثاليا"، مشيرا إلى أن هناك "انتهاكات يومية، وبعضها خطير جدا"، في ظل استمرار التحديات الميدانية والإنسانية.
وتطرق ملادينوف إلى ملف إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن إزالة الدمار في غزة وإعادة الإعمار ستستغرق "جيلاً كاملاً"، نظراً لحجم الأضرار التي خلّفتها الحرب.
وقال "إذا نظرنا إلى عشرات الملايين من أطنان الركام التي يجب إزالتها، وإلى أكثر من مليون شخص يحتاجون إلى مأوى دائم وإلى مياه أساسية وخدمات صرف صحي، فإن هذا وبكل المقاييس يحتاج إلى عمل يمتد جيلا كاملا".
واعترف ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام الدولي، الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليشرف على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، بأنه لم يتم إحراز تقدم يذكر.
ومنذ بدأ المجلس اجتماعاته العام الماضي، لم يتم إحراز سوى تقدم ضئيل في الركائز الأساسية لوقف إطلاق النار التدريجي، بما في ذلك نزع سلاح حماس والجماعات المسلحة الأخرى والبدء في إعادة إعمار القطاع المدمر في معظمه بعد عامين من الحرب.
ولا يزال الجيش الإسرائيلي، منذ دخول وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025 حيز التنفيذ، يسجل خروقات أدت لاستشهاد ما لا يقل عن 856 فلسطينيا بحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فيما اُستشهد منذ بداية الحرب 72742 شخصا في القطاع، بحسب إحصاء لوزارة الصحة بغزة تعتبره الأمم المتحدة موثوقا به.
المصدر: وكالات

