بدأ مجلس الشورى الإيراني الجديد عمله السبت، بينما ينتظر أن يتم انتخاب رئيس جديد للمجلس الأحد أو الاثنين.
ويتنافس على رئاسة المجلس رئيسه المنتهية ولايته، المحافظ علي لاريجاني والاصلاحي محمد رضا عارف، لكن أغلب التوقعات ترجح أن يستمر المحافظون في رئاسة المجلس.
وخلال مراسم إعلان بدء عمل مجلس الشورى الجديد، قال المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي إن من واجب النواب "التصدي للمؤامرات" التي يقوم بها "الأعداء".
وحضر المراسم كبار المسؤولين في البلاد، وعلى رأسهم الرئيس حسن روحاني الذي يطمح لأن يتمكن أنصاره المعتدلون، بالتحالف مع الإصلاحيين، من تحقيق أغلبية في المجلس على حساب المحافظين.
وتظهر نتائج الانتخابات الأخيرة تقاربا كبيرا بين المعسكر المحافظ والآخر الإصلاحي، وقد لا يتمكن أي من الطرفين من الحصول على الأغلبية المطلقة أي 146 صوتا.
ويضم المجلس 290 نائبا، ألغى مجلس صياغة الدستور المشرف على الانتخابات انتخاب اثنين منهم، بينما لقي ثالث مصرعه في حادث سير.
