أعلنت مجموعة إسلامية تطلق على نفسها اسم "تنظيم الجهاد" في بيان على شبكة الانترنت انها ستعلن "في القريب العاجل" قرارها بشأن مصير الصحافية الايطالية جوليانا سغرينا، موضحة ان البيانين السابقين اللذين أعلنا تبني خطف سغرينا بتوقيعين مختلفين صدرا عنها أيضا.
وقبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددتها للحكومة الايطالية لسحب قواتها من العراق وتنتهي مساء اليوم، قالت المجموعة في بيان يحمل تاريخ السادس من فبراير يتعذر التأكد من صحته مازلنا نباشر التحقيق مع الاسيرة، وأضاف أن اللجنة الشرعية في الكتائب ستقوم بالحكم في ذلك قريبا.
ودعت المجموعة إلى التزام الحذر في البيانات التي تصدر بشأن الاسيرة الايطالية التي سنعلن عن مصيرها في القريب العاجل، موضحة ان البيانين السابقين اللذين حملا توقيعين مختلفين صادران عن التنظيم ذاته.
وكان بيان أول صدر باسم تنظيم الجهاد الإسلامي تبنى خطف الصحافية الايطالية تلاه بيان آخر باسم تنظيم الجهاد في بلاد الرافدين، وأكدت المجموعة أن بيانها هو الرسالة الاخيرة للحكومة الايطالية التي كانت طالبتها الجمعة بإعلان مغادرة قواتها من العراق في غضون 72 ساعة.
وقالت هذه هي الرسالة الاخيرة إلى الحكومة الايطالية وعلى رأسها رئيس الوزراء الايطالي بأن لا أمن ولا استقرار ما دام جندي إيطالي واحد في أرض العراق.
وكانت المجموعة الخاطفة هددت في بيان السبت بقتل الصحافية الايطالية ما لم تعلن روما سحب قواتها من العراق حتى مساء اليوم الاثنين، وقالت المجموعة أن تنظيم الجهاد في بلاد الرافدين يعلن أن تنفيذ حكم الله بحق الاسيرة الايطالية جوليانا سغرينا سيكون بعد ثماني واربعين ساعة في حال عدم اعلان الحكومة الايطالية وعلى رأسها المجرم (سيلفيو) برلوسكوني انسحابها من العراق.
وخطفت الصحافية سغرينا (56 عاما) التي تعمل لحساب "ال مانيفستو" اليسارية الجمعة قرب مسجد في بغداد حيث كانت تجري تحقيقا، وتعمل سغرينا مراسلة لشؤون الشرق الاوسط لصحيفة "ال مانفيستو" اليسارية التي عارضت الحرب على العراق وقد خطفت بعد دقائق من اتصالها بمكتب الصحيفة في روما لتبلغه بأنها بخير.