محادثات اسرائيلية مصرية والبرغوثي يدعو للمقاومة الشاملة

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2014 - 04:07 GMT
البوابة
البوابة

عقد مسؤولون أمنيون مصريون اجتماعا مع وفد إسرائيلي حضر إلى القاهرة بهدف التباحث حول استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الفصائل الفلسطينية.
ونقل "راديو سوا" الاميركي عن مصادر مصرية قولها إن المباحثات المصرية-الإسرائيلية التي تعد الأولى منذ إقرار التهدئة المؤقتة، جرى خلالها البحث في استئناف المفاوضات بغية الوصول إلى اتفاقيات دائمة حول القضايا المطروحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأضافت أن المباحثات تسعى أيضا إلى ضمان توالي الاتصالات بين الطرفين بهدف العودة إلى طاولة التفاوض نهاية الشهر الجاري.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الاتصالات المصرية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تهدف إلى حصر الأحداث بين الجانبين وعدم انفجارها من جديد.
وأشارت إلى أن المفاوضات التي تقودها مصر تتسم بالصعوبة، إلا أن القاهرة تواصل تهيئة الأجواء لإنجاحها وعودتها مجددا بعد توقفها بسبب العمليات التي استهدفت جنودا مصريين في سيناء.

البرغوثي يدعو لثورة شعبية 

دعا القيادي في حركة فتح المعتقل لدى اسرائيل مروان البرغوثي الثلاثاء السلطة الفلسطينية الى دعم "المقاومة الشاملة والبندقية".

وقال البرغوثي في رسالة كتبها من سجن هداريم الاسرائيلي ونشرتها صحيفة القدس الفلسطينية ان "التمسك بارث عرفات ومبادئه وثوابته التي استشهد وعشرات الالاف من اجلها ياتي من خلال مواصلة مسيرة المصالحة الوطنية على اسس صحيحة ودعم ومساندة حكومة الوفاق الوطني والتمسك بخيار المقاومة الشاملة والبندقية التي استشهد عرفات وابو جهاد واحمد ياسين والشقاقي وابو علي مصطفى والكرمي والجعبري وهي في ايديهم".

وطالب البرغوثي بـ" ضرورة اعادة الاعتبار مجددا لخيار المقاومة بوصفه الطريق الأقصر لدحر الاحتلال ونيل الحرية".

ودعا البرغوثي في رسالته التي كتبها بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة الرئيس ياسر عرفات، الى "اعادة النظر في وظائف السلطة ومهماتها بحيث تكون مهمتها الاولى والرئيسية دعم ومساندة المقاومة الشاملة، وهذا يقتضي الوقف الفوري للتنسيق الامني والتعاون الامني الذي يشكل تعزيزا للاحتلال".

واعتقل البرغوثي في عام 2002، وحكم عليه بالسجن اربعة مؤبدات وعشرين عاما، بتهمة قيادة الانتفاضة المسلحة الفلسطينية في العام 2000، والتسبب بمقتل العديد من الاسرائيليين.

وحمل البرغوثي مجددا اسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية عن مقتل عرفات.

وكتب ان "اغتيال الرئيس ياسر عرفات كان قرارا رسميا إسرائيليا أميركيا، بعد حصار عسكري وسياسي متواصل بهدف اجهاض انتفاضة الاقصى المبكرة وضرب المقاومة".

ويحيى الفلسطينيون الثلاثاء الذكرى العاشرة لرحيل ياسر عرفات، باحتفال مركزي في مقر المقاطعة في رام الله.

وتوفي عرفات عن 75 عاما في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي دوكلامار العسكري الفرنسي قرب باريس بعد تدهور مفاجئ في صحته، اثر معاناة من الام في الامعاء من دون حمى بينما كان في مقره برام الله حيث كان الجيش الاسرائيلي يحاصره منذ كانون الاول/ديسمبر 2001.