الابراهيمي يستبعد اي تقدم مهم في الجولة الاولى من محادثات سوريا

تاريخ النشر: 29 يناير 2014 - 03:50 GMT
البوابة
البوابة

قال الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي الاربعاء انه لا يتوقع تحقيق أي إنجاز مهم في الجولة الأولى من محادثات سوريا التي تنتهي يوم الجمعة لكنه يأمل في ثمار أكبر من الجولة الثانية التي تبدأ بعد ذلك بحوالي أسبوع.

وعبر الابراهيمي عن الامل في أن تمارس روسيا والولايات المتحدة تأثيرا اكبر على الجانبين لسد فجوات "كبيرة جدا".
واضاف ان الامم المتحدة والحكومة السورية ما زالتا تتفاوضان لدخول قافلة مساعدات الى مدينة حمص التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

وقال في مؤتمر صحفي بعد لقاء مع وفدي الحكومة والمعارضة في محادثات تمهيدية بشأن حكومة انتقالية مقترحة بموجب خارطة طريق اقرت في 2012 "بصراحة.. لا أتوقع ان نحقق اي شيء كبير. أنا سعيد جدا اننا ما زلنا نتحدث لكن الجليد يذوب ببطء.. لكنه يذوب."

واشار الابراهيمي الى انه من المرجح ان تنتهي المفاوضات الجمعة، على ان تستأنف في وقت قريب.
وقال "لا نزال نتوقع الانتهاء من هذه الجولة الجمعة، والجمعة سنتفق على المواعيد للاستئناف، على الارجح بعد اسبوع"، متمنيا ان تكون الجولة الثانية "اكثر تنظيما وان تثمر اكثر".

وأسف لان "النتائج التي سنحققها لا ترقى الى مستوى الازمة، وتطلعات الشعب السوري".

وابرز الابراهيمي دور الولايات المتحدة الداعمة للمعارضة، وموسكو حليفة النظام، واللتان يعقد جنيف-2 بمبادرة منهما.
وقال "انا على اتصال مع الاميكريين الروس واتمنى ان يستعملا نفوذهما مع الطرفين واتمنى ان يستعملونها افضل". اضاف "يتكلمون معي ويستعملون قدرتهم وهم افضل مني في الاقناع لتسهيل المفاوضات في الغرفة الرقم 19".

واعلن وفدا النظام والمعارضة اثر جلسة مشتركة عقداها اليوم، حصول "تقدم" وتوفر اجواء "ايجابية"، مع شروعهما في البحث في اتفاق جنيف-1، وان بقي كل طرف على موقفه لناحية اولوية البحث.
وينص اتفاق جنيف-1 الذي تم التوصل اليه في مؤتمر غاب عنه كل الاطراف السوريين في حزيران/يونيو 2012، على تشكيل حكومة من ممثلين عن النظام والمعارضة بصلاحيات كاملة تتولى المرحلة الانتقالية.

وتعتبر المعارضة ان نقل الصلاحيات يعني تنحي الرئيس بشار الاسد، وهو ما يرفض النظام التطرق اليه، لاعتباره ان مصير الرئيس يقرره الشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع. كما يشكك في تمثيلية المعارضة.

كما ينص الاتفاق الذي وضعته الدول الخمس الكبرى والمانيا والجامعة العربية، على وقف العمليات العسكرية وادخال المساعدات الانسانية واطلاق المعتقلين والحفاظ على مؤسسات الدولة.