محاكمة جنديين أميركيين في فضيحة أبو غريب

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

مثل جنديين أميريكيين أمام محكمة عسكرية في بغداد بسبب تورطهما في تجاوزات ارتكبت بحق معتقلين عراقيين في سجن أبو غريب وذلك غداة الحكم بسجن جندي مدة ثماني سنوات في القضية ذاتها.  

والجنديان هما العريف "تشارلز جرانر" والرقيب "جافل ديفيس" الجمعة وقد ظهر جرانر الذي يواجه عقوبة قد تصل إلى 28 سنة سجنا في صورة تكدس فيها موقوفون. وجلس في المحكمة بين محامييه "جي وماك" و"جاي هيث".  

بدأت الجلسة التاسعة صباحا واستمرت إلى ما بعد الظهر عندما حدد القاضي الكولونيل جيمس بول الثالث من كانون الأول/ديسمبر موعدا للجلسة المقبلة والسابع من كانون الثاني/يناير لبدء المحاكمة.  

رفض رئيس المحكمة طلب الدفاع إحضار أخصائي نفساني كشاهد مؤكدا إن الحكومة ستطلب من احد الأخصائيين في هذا المجال معاينة جرانر (36 عاما).  

وكان فريدريك وهو الأرفع رتبة عسكرية ممن يخضعون للمحاكمة حتى الآن اقر بسلسلة من التهم بينها إرغام معتقل، وضعوا قناعا على رأسه، على ممارسة العادة السرية ولكمه في الصدر.  

ويبلغ الرقيب من العمر 38 عاما قضى 20 منها في الجيش وقد حمل مسؤولية ما حصل إلى الكوادر العسكرية وحرس السجن.  

ورفض الكولونيل طلب الدفاع منح حصانة لعد من الشهود لان بامكانهم ألا يمثلوا أمام المحكمة إذا طلب منهم ذلك.وحاول المحاميان إثبات أن الجنود نفذوا تعليمات طلبت إجراء استجوابات بطريقة قاسية ضمن "نطاق الحرب على الإرهاب".  

--(البوابة)—(مصادر متعددة)