قرر قاض عسكري أميركي محاكمة ضابط من مشاة البحرية أمام محكمة عسكرية في ايار/مايو بتهمة تدمير أدلة في قضية مقتل 24 مدنيا عراقيا في بلدة الحديثة عام 2005
وأمر القاضي اللفتنانت اندرو جريسون بالمثول امام محكمة عسكرية يوم 28 ايار/مايو لمحاكمته بموجب القانون العسكري بتهمة الادلاء ببيانات رسمية كاذبة وتعطيل العدالة.
ولم يكن جريسون متواجدا في موقع الحادث حين قتل جنود مشاة البحرية الاميركية 24 عراقيا أعزل من بينهم نساء وأطفال في الحديثة في 19 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2005 لكنه متهم باصدار أمر لمرؤوسه بتدمير نحو 70 صورة فوتوغرافية للجثث.
كما اتهم ضابط المخابرات وهو من أوهايو أيضا بمحاولة الخروج من سلاح مشاة البحرية الاميركية بطريقة غير مشروعة بينما كانت قضيته لم تحسم بعد.
وحضر جريسون مع محاميه والمدعون العسكريون الجلسة الاجرائية القصيرة التي عقدت في قاعدة كامب بنديلتون لمشاة البحرية الامريكية في جنوب كاليفورنيا.
وجريسون هو واحد من بين ثمانية من أفراد مشاة البحرية الامريكية وجهت لهم الاتهامات في قضية الحديثة والتي فجرت وغيرها من الحوادث ادانات دولية للقوات الاميركية في العراق.
وقال شهود عراقيون ان أفرادا غاضبين من مشاة البحرية الاميركية ذبحوا العراقيين العزل بعد مقتل أحد زملائهم في انفجار قنبلة مزروعة في الطريق مستهدفة قافلتهم.
ويقول محامو الدفاع ان المدنيين العراقيين قتلوا في معارك مع المقاتلين في الحديثة وحولها بعد انفجار القنبلة.
وأسقط الادعاء الاتهامات الموجهة الى أربعة من بين الثمانية الذين أتهموا في القضية في باديء الامر.
ومن المقرر ان يمثل قائد المجموعة السارجنت فرانك ووتريتش امام محكمة عسكرية في مارس اذار ومازالت الاجراءات القانونية جارية بالنسبة لاثنين اخر.