فر محام يمثل اثنين من المتهمين مع صدام حسين من العراق ويسعى للحصول على اللجوء في قطر بعد محاولة لاغتياله وذلك وفقا لما جاء في رسالة كتبها لزعيم الدولة الخليجية.
قال تامر حمود الخزاعي الذي يمثل طه ياسين رمضان وبرزان ابراهيم التكريتي وكلاهما يحاكم مع صدام في جرائم ضد الانسانية في الرسالة ان حياته معرضة لخطر مستديم. وكتب مشيرا إلى اثنين اخرين من محامي الدفاع قتلا على أيدي مجهولين خلال الشهر الماضي قائلا بان المؤامرة ماضية في استهداف وقتل المحامين العراقيين مثل زميله عادل الزبيدي والمحامي سعدون الجنابي. وقال إنهم يدفعون ثمن كونهم محامين يمثلون العدالة مع أنهم ليسوا سياسيين متورطين في السياسة وليسوا مجرمين ليعاقبوا هكذا في ظل حكومة ديمقراطية. وفي الاسبوع الماضي نجا الخزاعي من الموت بأعجوبة عندما فتح مسلحون النار على عربة كان يستقلها مع الزبيدي. وقتل الزبيدي واصيب الخزاعي برصاصة في الرأس.
وكتب طالبا من كل القادة العرب منحه حق اللجوء الانساني مع أسرته لان الخطر يطاردهم كل دقيقة. وقال إنه يأمل ان يقبل هذا النداء. ودعا محامو الدفاع إلى نقل محاكمة صدام وزملائه السبعة إلى الخارج لأسباب أمنية لكن المحكمة التي استمعت إلى القضية الاولى ضد أعضاء النظام السابق رفضت هذا الطلب. وقال محامو الدفاع إنهم قطعوا كل اتصالاتهم مع المحكمة وانهم يعتبرون الجلسة القادمة المقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر "ملغاة وغير شرعية."
وسبق أن عرضت الحكومة على المحامين حماية اضافية لكن العرض رفض في بعض الحالات لان المحامين يشتبهون في ان ميليشيا على صلة بالشرطة تقف وراء الاغتيالات التي حدثت حتى الان.