وقالت مصادر وتقارير ان المحتجين هاجموا السفارة الاميركية في العاصمة الصربية بالحجارة والزجاجات الحارقة قبل ان يقتحموها ويحرقوا بعض الغرف فيها
ولم تتحدث التقارير عن اصابات او فيما اذا كان دبلوماسيون وموظفون داخلها
وخرج حوالي 150 ألفا من الصرب في تظاهرة وسط بلجراد للاحتجاج على اعلان اقليم كوسوفو الاستقلال من جانب واحد يوم الاحد الماضي. وافادت وكالة اسوشيتد برس ان المئات من جنود الاحتياط تجمعوا عند نقطة حدودية بين صربيا وكوسوف منشدين "كوسوفو لنا. كوسوفو هي صربيا"، كما القوا الحجارة على الشرطة وقوات حفظ السلام التابعة للناتو.
يذكر ان محتجين دمروا مركزين حدوديين واحرقوهما يوم الثلاثاء.
وقد اغلقت المدارس والجامعات ليوم واحد، كما تبرعت شبكة السكك الحديد الصربية بنقل المشاركين الى مكان انطلاق التظاهرة مجانا، وذلك لتشجيع اكبر عدد من الناس على المشاركة.
والقى رئيس الوزراء فويسلاف كوستونيتشه كلمة في الحشود من منصة كبيرة مقابل مقر البرلمان الصربي، غطتها رايتان كبيرتان لصربيا وعلق عليها شعار "كوسوفو هي صربيا". لن نرتاح حتى تعود كوسوفو تحت سيطرتنا. هيتلر لم يستطع اخذ كوسوفو منا، ولن تستطيع ذلك القوى الغربية
وتساءل كوستونيتشه: "هل هناك شعب آخر على الارض تطلب منه القوى الكبرى التخلي عن هويته واخوته؟" واضاف: "لن يكون لاي كان في صربيا الحق بالموافقة على ذلك؟"
يذكر ان غالبية الصرب يعارضون استقلال الاقليم الذي يعتبرونه جزءا لا يتجزأ من بلادهم بل قلبها الديني والثقافي. وكان رئيس الوزراء الصربي كوستونيتشه قد وصف الكيان الكوسوفي الجديد بالـ"زائف". يذكر ان استقلال الاقليم يحضى لحد الآن بدعم الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وايطاليا. ومن المتوقع ان يرسل الاتحاد الاوروبي في الاسابيع القادمة قوة قوامها الفي جندي الى كوسوفو من اجل تأهيل وتدريب القوى الامنية والشرطة. وقال ديجان ميلوسفتش احد منظمي التظاهرة لوكالة الاسوشيتد برس: "نحن هنا لندعم الصرب الذين لا يزالون في كوسوفو". واضاف ان "الصرب يريدون ان يظهروا للعالم انهم لن يدعوا احدا يسلخ كوسوفو عن صربيا". ويعتبر الصرب كوسوفو منطقة بغاية الاهمية في ارثهم الثقافي والديني