محتجون ليبيون يطالبون طنطاوي بتسليم أزلام القذافي

منشور 17 كانون الثّاني / يناير 2012 - 07:51
المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر
المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر

شق محتجون ليبيون طريقهم الي فندق في العاصمة الليبية اثناء اجتماع المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر مع مسؤولين ليبيين الاثنين مرددين هتافات تستنكر امتناع القاهرة عن تسليم مسؤولين سابقين من مؤيدين الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي فروا الي مصر.

وبينما كان طنطاوي يسير في ردهة فندق كورينثيا في وسط طرابلس محاطا برجال أمن ليبيين ومصريين رفع بضعة متظاهرين لافتات تطالب القاهرة بتسليم "أزلام القذافي ورموز النظام السابق".

وحاول عاشور بن خيال وزير الخارجية بالحكومة الليبية الجديدة إقناع المحتجين بمغادرة المبنى. لكن أحدهم صاح فيه قائلا "50 ألف ليبي قتلوا من أجل الحرية".

ويقول نشطاء المجتمع المدني إن عددا من أركان النظام السابق يقيمون في مصر منذ ان اطيح بالقذافي في اغسطس اب من العام الماضي. وهم يطالبون بتسليمهم لمحاكمتهم.

وفي وقت لاحق- وبعد أن غادر طنطاوي الفندق- سدت مجموعة اخرى من المحتجين الطريق قرب الفندق مانعة حافلة تقل بعض افراد الوفد المصري من مواصلة مسيرتها.

وصاح المحتجون قائلين "يا مشير.. عيب عيب. ما في قذافي بين ايديك".

وقال رئيس الوزراء الليبي الانتقالي عبد الرحيم الكيب انه أثار اثناء اجتماعه مع طنطاوي مسألة تسليم الفارين من مؤيدي القذافي.

واضاف قائلا للصحفيين "طلبنا منه تسليم المجرمين... الذين اخطأوا وظلموا وقتلوا واساءوا معاملة الشعب الليبي".

وسئل الكيب هل وعدت القاهرة بتسليم هؤلاء الاشخاص فقال "هذا سيأخذ وقتا.. لكننا أثرنا المسألة بطريقة جدية وواضحة ودون أن نترك أي شك في اننا جادون بهذا الشأن".

ويقول نشطاء ليبيون ان الجيش في مصر يؤوي مسؤولين ليبيين من النظام السابق من بينهم التهامي خالد وهو قائد سابق لجهاز الامن الداخلي في عهد القذافي قاد حملة قمع ضد الاسلاميين في منتصف عقد الثمانينات.

وقال الكيب بعد اجتماعه مع طنطاوي إن ليبيا لن تصفي الاستثمارات في مصر التي نفذتها حكومة القذافي بشرط أن تكون لها عائدها المالي.

واضاف قائلا "بالنسبة للاستثمارات (في مصر) فان الاستثمارات الناجحة والتي يمكن انجاحها سيتم تفعليها.. أي استثمارات قامت على اساس قرار سياسي لا جدوى منه سيعاد النظر فيها بشكل جدي".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك