محكمة اسرائيلية تبدا النظر بقضية مقتل راشيل كوري

منشور 10 آذار / مارس 2010 - 11:27

بدأت محكمة اسرائيلية الاربعاء نظر دعوى قضائية للمطالبة بتعويض أقامتها عائلة ناشطة أمريكية قتلتها جرافة عسكرية اسرائيلية في قطاع غزة قبل سبع سنوات.

وسلطت قضية ريشيل كوري وهي ناشطة مؤيدة للقضايا الفلسطينية الضوء على معاملة اسرائيل لمتظاهرين أجانب في الاراضي الفلسطينية لاقى عدد منهم حتفهم في مواجهات في العقد المنصرم.

ورفضت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة الاراء التي تلقي باللائمة على القوات الاسرائيلية. وقالت وزارة العدل الاسرائيلية يوم الاربعاء ان كوري "تتحمل المسؤولية وحدها" عن مقتلها. واتهمتها بالاضطلاع بدور في أعمال العنف وبمحاولة اعاقة العمليات ضد النشطاء الفلسطينيين.

وتطالب عائلة كوري بتعويض قدره 324 ألف دولار في دعوى قضائية تنظرها محكمة في مدينة حيفا. ويقولون انهم يتطلعون الى أن تدفع الدعوى اسرائيل والحكومة الامريكية الى اجراء تحقيق أوسع في مقتل ابنتهم.

وقال كريج كوري والد ريشيل للصحفيين في المحكمة "ننشد العدالة من خلال وسائل دبلوماسية ونأمل في اجراء تحقيق أمريكي بالطبع."

وقال ان أرييل شارون رئيس الورزاء الاسرائيلي في عام 2003 وعد جورج بوش الرئيس الامريكي انذاك باجراء "تحقيق نزيه وموثوق به وشفاف في مقتل ابنتنا.

"ولم يحدث ذلك بعد."

ولم يثر جو بايدن نائب الرئيس الامريكي الذي يزور اسرائيل القضية علنا. ويقول أنصار كوري ان بايدن أبدى اهتماما بالقضية عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ.

وقال شهود ان جرافة عسكرية اسرائيلية سحقت كوري (23 عاما) لتلقى حتفها في مارس اذار 2003 بينما كانت تحتج على ازالة بيوت للفلسطينيين في بلدة رفح بقطاع غزة وهي مبان قالت اسرائيل انها دمرتها لحرمان النشطين الفلسطينيين من مخابئ.

وقال الجيش الاسرائيلي ان التحقيق الذي أجراه وجد أن سائق الجرافة لم ير كوري وأن الضربة القاتلة جاءت من لوح خرساني ولم تكن من الجرافة نفسها. وقال شهود ان كوري كانت ترتدي سترة برتقالية اللون مما جعلها مرئية بشكل كاف.

وقال محامو الحكومة ان دولة اسرائيل لا تتحمل أي مسؤولية عن مقتل كوري لانها كانت في منطقة حرب حيث كان الجنود يحاربون نشطاء فلسطينيين في غمرة انتفاضة دامية قتل خلالها الالاف.

وقال مسؤول اسرائيلي ان أحد الشهود قدم افادة وان المحكمة ستنعقد مرة أخرى يوم الاحد.

وقال حسين أبو حسين محامي عائلة كوري للصحفيين ان الشهود في القضية "يتحدثون لاول مرة بصوت مسموع من على منصة رسمية."

ورفضت متحدثة باسم العائلة طلبا لمقابلة حسين للحصول على مزيد من التفاصيل


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك