قضت محكمة ما يعرف بمحكمة الارهاب في سورية على العميد المنشق مناف طلاس بالاعدام، واكدت مصادر مقربة من النظام السورية إنّ القرار غير مبرم و أمامه طعن بالنقض
وذكرت التقارير أن القرار صدر من "محكمة الإرهاب" وهو قرار "غير مبرم وأمامه طعن بالنقض"، كما تناقلت الصفحات المؤيدة للنظام على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" خبر صدور الحكم، وعبرت بعضها عن سعادتها بصدور القرار
ومناف طلاس هو نجل وزير الدفاع السابق في نظام الأسد، مصطفى طلاس، الذي خدم لفترة طويلة في عهد حافظ الأسد، ويعد من أهم الضباط السوريين الذين انشقوا منذ بدء الثورة السورية في منتصف آذار/مارس 2011 وقد انشق عن قوات النظام في يوليو/ تموز 2012.
وينحدر طلاس من مدينة الرستن في محافظة حمص وسط سورية، المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ أشهر طويلة، وقد كان مناف صديق طفولة لبشار الأسد، بحكم العلاقة الوثيقة بين العائلتين، كما كان قائداً للواء 105 في الحرس الجمهوري.
وكان عضو المجلس الوطني السوري معتز شقلب، ذكر في وقت سابق نقلاً عن طلاس، أن الأخير رفض تولي أي حقيبة وزارية في ظل حكم نظام بشار الأسد، بما فيها وزارة الدفاع.
ونقل شقلب أيضاً عن طلاس قوله: "لم أخرج أو أنشق عن النظام لأعود إلى حضنه ثانياً، تحت أي ظرف، وعتبي على صفحات الثورة أنها وقعت بفخ التسريب من مصادر مقربة من نظام الأسد، لخلق بلبلة في صفوف الثوار" على حد تعبيره.
ويؤكد قياديين في الثورة السورية للبوابة ان الجيش الوطني المنوي تشكيله لاقتحام دمشق في مرحلة لاحقة سيكون بقيادة العميد طلاس المقيم حاليا في فرنسا