اظهرت وثائق محكمة امريكية ان محامي اسرة فتى امريكي قتل في تفجير انتحاري في تل ابيب عام 2006 حثوا المحكمة يوم الثلاثاء على رفض محاولة من جانب اسرائيل لاسكات شاهد في قضية تتعلق بمكافحة الارهاب.
وتتركز الدعوى حول مزاعم بأن بنك الصين سمح لنشطاء فلسطينيين باستخدام حساباته لتمويل عملياتهم ومنها الهجوم الانتحاري الذي اودى بحياة الأمريكي دانيال وولتز البالغ من العمر 16 عاما وعشرة آخرين وهو يعلم ما كانوا ينتوون فعله.
وينفي بنك الصين هذه المزاعم.
وعبر والدا وولتز اللذان يعيشان في فلوريدا عن املهما في ان يقدم عوزي شايا الضابط السابق بالمخابرات الاسرائيلية -الذي تتردد مزاعم عن أنه أبلغ ضباطا بالمخابرات الصينية في 2005 بشأن معاملات البنك المثيرة للريبة- دليلا حاسما.
وساعدت الحكومة الاسرائيلية والدي وولتز في بادئ الامر في اعداد الدعوى ضد رابع اكبر بنك صيني لكنها توقفت عن ذلك الشهر الماضي وقدمت التماسا يطالب بمنع شايا من الادلاء بشهادته.
وتطالب الدعوى التي رفعها يوم الثلاثاء محامو اسرة وولتز واطلعت عليها رويترز محكمة جزئية امريكية في واشنطن برفض الالتماس الاسرائيلي متهمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرضوخ لضغوط من الصين في القضية.
وقالت اسرائيل في الالتماس الذي قدمته في 15 نوفمبر تشرين الثاني إنه اذا أدلى شايا بشهادته في القضية التي تنظر في اطار قانون مكافحة الارهاب الامريكي فإنه قد يكشف اسرارا حكومية من شأنها الاضرار بأمن اسرائيل.
ورفضت اسرة وولتز هذه الحجة قائلة ان حكومة اسرائيل وجهاز مخابراتها الموساد شجعاها بحماس على رفع القضية وقدما ادلة كثيرة.