وحكمت القاضية سيسيليا التوناغاس رئيسة المحكمة لصالح الدفاع الذي دفع بان حاكم دبي واخاه حمدان بن راشد آل مكتوم ليس لديهما ما يكفي من العلاقات في فلوريدا بما يبرر رفع الدعوى ضدهما فيها.
وقال محامي الدفاع حبيب الملا "قلنا منذ البداية ان هذه القضية لا يمكن النظر فيها امام المحاكم الاميركية وقد كانت القاضية التوناغس متأنية في دراستها من الجانب القانوني وفي اصدار قرارها".
ويتهم المدعون الذين تقدموا بشكواهم في ايلول/سبتمبر 2006 وهم مجموعة من اهالي اطفال الركبية الذين تم استخدامهم في سباقات الهجن الشيخ محمد وشقيقه الشيخ حمدان وغيرهم بخطف وتسخير اطفال لا تتجاوز اعمارهم احيانا العامين لاستخدامهم في سباقات الهجن التقليدية في الامارات.
واستند المدعون في ادعائهم على انه يمكن محاكمة المتهمين في فلوريدا لان شركات يتملكونها تمارس اعمالا في الولاية الا ان القاضية قالت ان ذلك "يتعارض مع المبادئ الراسخة لقوانين الشركات".
وقالت القاضية "خلصت المحكمة الى انها تفتقر الى السلطة القضائية الشخصية على المدعى عليهم".
وقال فريق الدفاع انه من الافضل للاطفال الذين كانوا يستخدمون في السابق "ركبية" للهجن الاستفادة من برنامج متوفر حاليا لاعادتهم الى اوطانهم وتعويضهم.