محكمة ايرانية تقضي ببراءة المتهم بقتل زهراء كاظمي

منشور 24 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

قالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية يوم السبت ان محكمة ايرانية برأت ساحة مسؤول مخابرات كانت قد وجهت اليه تهمة القتل الذي تحوطه شبهة  

التعمد بحق الصحفية الكندية الايرانية الاصل زهرة كاظمي التي توفيت رهن الاعتقال العام الماضي. 

وقالت الوكالة انه استنادا للحکم الصادر عن المحکمه فان ديتها ستدفع من بيت المال.  

وافاد مراسل الوكالة اليوم السبت نقلا عن مصدر مطلع في عدليه طهران انه  

وفقا للحکم الصادر من المحکمه والذى برا ساحه المتهمين الذين حوکموا في  

اطار ملف زهراء کاظمي فان ديه زهراء کاظمي ستدفع من بيت المال.  

واضاف المصدر انه وفقا لقانون الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه فان ديه  

المسلم الذي يراق دمه تدفع من بيت المال في حال عدم الکشف عن القاتل او  

القتله .  

واوضح المصدر المطلع بان عدليه طهران اعلنت في وقت سابق عن عدم ملاحقه  

عدد من المتهمين في اطار هذا الملف وتم فقط رفع لائحه اتهام ضد شخص واحد  

من منتسبي وزاره الامن يدعي محمد رضا احمدى مقدم الا انه تمت تبرئه ساحته  

لعدم وجود ادله تثبت التهمه الموجهه اليه .  

وقال، ان الحکم الصادر من المحکمه البدائيه يمکن استئنافه .  

وتم البت في ملف الصحفيه زهراء کاظمي المصوره المتحدره من اصل ايراني  

والتي کانت تحمل الجنسيه الکنديه ، في الغرفه رقم ۱۰۵۹ في المحکمه  

الجنائيه بطهران بشکل علني وبحضور مراسلين و۴ محامين يمثلون اسره کاظمي. 

وکانت زهراء کاظمي قد اعتقلت في تموز / يوليو من العام الماضي حين  

التقاطها صورا عن محيط معتقل ايفين بشمال طهران وتوفيت نتيجه اصابتها  

بضربه في الدماغ بعد ايام من اعتقالها.  

وقد اعلنت هيئه عينها رئيس الجمهوريه لدراسه هذا الموضوع في تقريره  

الرسمي ان کاظمي قد توفيت بسبب اصابه راسها بشيء صلب.  

وتم بعد ذلک فتح ملف في المحکمه العامه بطهران وبدات التحقيقات في  

هذا المجال مع المتهمين واعلن بعدها ان احد موظفي وزاره الامن فقط متهم في 

هذا اطار الملف والذى برئت ساحته اخيرا لعدم ثبوت التهمه الموجهه اليه .—(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك