محكمة تعيد الدبيبة لسباق الرئاسة ومصير مجهول للقذافي

منشور 01 كانون الأوّل / ديسمبر 2021 - 07:51
غموض بشان مصير سيف الإسلام
غموض بشان مصير سيف الإسلام

ابطلت محكمة الاستئناف في طرابلس قرارات الطعون بحق عبدالحميد الدبيبة، فيما لا يزال مصير الطعون بشأن سيف الاسلام القذافي مجهولا، وتحدثت تقارير اعلامية عن غموض يحيط في العملية الانتخابية المرتقبة.

اعادة الدبيبة 

ورفضت محكمة طرابلس الطعنين الموجهين ضد ترشح عبد الحميد الدبيبة في الانتخابات الرئاسية الليبية، وكانت المحكمة قبلت يوم الأحد الماضي، طعنا تقدم به عدد من المرشحين الرئاسيين ضد ترشح الدبيبة، من بينهم خصمه في منطقة الغرب الليبي فتحي باشاغا، والمرشحان عارف النايض وعثمان عبد الجليل. فطلبت مفوضية الانتخابات سحب اسمه من القائمة الأولية للمرشحين.

واستند الطاعنون في طلبهم، إلى عدم تقديم رئيس الحكومة ما يفيد بتوقفه عن العمل قبل 3 أشهر من تاريخ الانتخابات، مثلما تنص عليه المادة 12 من قانون انتخاب الرئيس.

لكن الدبيبة، تقدمّ بطلب استئناف ضدّ تلك الطعون مستندا إلى أسباب قانونية، لتحكم لجنة الاستئناف لصالحه وتعيده إلى السباق الانتخابي، كأحد أبرز المرشحين للفوز بالرئاسة، وهو حكم نهائي ونافذ تتولى مفوضية الانتخابات تنفيذه.

غموض بشان مصير سيف الإسلام

الى ذلك لا يزال سيف الإسلام القذافي وأنصاره ينتظرون في جنوب البلاد القرار الحاسم الذي سيحدد مصير ترشحه. غير أن مصير الجلسة التي ستبت في الطعن الذي تقدم به ضد قرار استبعاده من الانتخابات، لا يزال غير واضح، بعدما اعتذرت الهيئة القضائية في محكمة سبها عن النظر فيه، لأسباب قال عنها وزير الداخلية خالد مازن "إنها أمنية".

فعلى امتداد 3 أيام، منع مسلحون، محكمة سبها جنوب ليبيا، من عقد جلستها، للنظر في طعن قدمه القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، ضد قرار منعه من الترشح للانتخابات الرئاسية.

 

 

 

وزير الداخلية يحذر

وحذر وزير الداخلية الليبي، خالد مازن، من أن اتساع الخروقات الأمنية مؤخرا بات يهدد سير العملية الانتخابية ونزاهتها وإجرائها في موعدها المحدد.

وفي مؤتمر صحفي مع وزيرة العدل، أكد تلقي الوزارتين العديد من الشكاوى، محذرا من أن الوضع بات مقلقاً ويمس بنزاهة الانتخابات والالتزام بإجرائها في موعدها المحدد.

كما أكد أن الاعتداء على مجمع محاكم سبها، الذي أدى لاعتذار اللجنة القضائية للنظر بالطعون الانتخابية، يهدد خطة تأمين الانتخابات.

مرحلة حاسمة

 دخلت ليبيا المرحلة الحاسمة من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 24 كانون الأول/ديسمبر والتي عُرف مرشحوها بالفعل، لكن استمرار الخلافات بين المعسكرات المتنافسة والتوترات على الأرض تلقي بظلال من الشك على إجرائها.

وتؤكد المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا استعدادها "لتنظيم" الانتخابات الرئاسية. ونشرت القائمة الأولى للمرشحين، وتقوم حاليا بتوزيع بطاقات الناخبين، ما يجعل العملية تبدو "طبيعية" إلى حد ما.

وفي منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، دعا وجهاء من مدن عدة خصوصا في الغرب، إلى مقاطعة الاقتراع . كما دعا عدد من المكاتب المواطنين الى سحب بطاقاتهم الانتخابية تحت ضغط من جماعات معادية لترشيح سيف الإسلام الذي قُتل والده خلال ثورة شعبية في البلاد عام 2011.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك