محكمة جزائرية تقضي بالسجن ثلاث سنوات بحق معتقل سابق في غوانتانامو

منشور 16 كانون الثّاني / يناير 2012 - 10:23
معتقلون في غوانتانامو
معتقلون في غوانتانامو

قضت محكمة الجنايات بالجزائر العاصمة الاثنين بالسجن ثلاث سنوات مع النفاذ بحق معتقل سابق في غوانتانامو بتهمة "الانتماء الى جماعة ارهابية تنشط بالخارج"، وهي سابقة في القضاء الجزائري الذي برأ كل المعتقلين السابقين في غوانتانامو الذين مثلوا امامه.
ونطق القاضي ابراهيم خرابي "بسجن عبد العزيز ناجي (38 سنة) المدعو حنظلة بالسجن ثلاث سنوات نافذة بتهمة الانتماء الى منظمة عسكر طيبة في كشمير قبل ان يلقي الجيش الاميركي القبض عليه في بيشاور سنة 2002".
وقالت المحامية حسيبة بومرداسي لوكالة فرنس برس "ان الحكم سابقة في القضاء الجزائري الذي سبق له ان برأ كل المعتقلين السابقين في غوانتانامو منهم حمليلي عادل الذي القي القبض عليه في بيشاور في نفس الفترة".
وأضافت "سنطعن حتما في الحكم".
وجاء في قرار غرفة الاتهام ان "عبد العزيز ناجي المدعو حنظلة كان يخطط للذهاب للجهاد في الشيشان، فسافر سنة 2000 الى السعودية بتاشيرة عمرة لكنه مكث في المملكة 14 شهرا بعدما فشل في السفر برا الى الشيشان فالقي القبض عليه بتهمة الاقامة غير الشرعية".
واستطاع المتهم الفرار خلال نقله في حافلة المساجين واتفق مع شخص سعودي على التوجه "للجهاد في كشمير" وانتقل فعلا الى هذا الاقليم "ليعمل مع منظمة عسكر طيبة كطباخ حاملا سلاح كلاشنيكوف"، كما جاء في قرار غرفة الاتهام.
وخلال تواجده في المنطقة الفاصلة بين الاقليم وباكستان انفجر به لغم فبترت ساقه.
وفي 2002 حاصره الجيش الاميركي في منزل في بيشاور والقى القبض عليه واقتاده الى معتقل غوانتانامو.
وفي 18 تموز/يوليو 2010 سلمته السلطات الأميركية الى الجزائر.
واعتقلت الولايات المتحدة 17 جزائريا في غوانتانامو تم تسليم 12 منهم بين 2008 و2010 الى بلدهم، بينما اختار اخرون ان يتم ترحيلهم الى دول اخرى يحملون جنسيتها.
وسبق للقضاء الجزائري ان حكم ببراءة ستة متهمين، هم عبد اللي فوغول وتيراري محمد وحدرباش سفيان وحمليلي عادل أمين طيب وزميري أحسن وحمليلي مصطفى.
كما صدر حكم غيابي في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 قضى بالسجن عشرين عاما بحق الفار بلباشا أحمد.
ويرفض بلباشا احمد الذي اعتقل في غوانتانامو منذ العام 2002 العودة الى الجزائر رغم ان الولايات المتحدة برأته قبل ثلاثة اعوام من اي تهمة بممارسة الارهاب.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك