ارجأت المحكمة العسكرية في غزة السبت في ختام اول جلسة لها النظر في قضية تسعة من افراد القوة التنفيذية متهمين بقتل مسؤول في الاستخبارات العسكرية الفلسطينية قبل عدة اشهر في غزة.
وفي بداية الجلسة التي جرت وسط اجراءات امنية مشددة وتغيب عنها المتهمون تلا ممثل هيئة الادعاء العام الرائد جمال شامية لائحة الاتهام.
واوضح ان الفلسطينيين التسعة "متهمون بالاشتراك في القتل المقصود للرائد محمد الموسى" قائد شرطة الاستخبارات العسكرية الفلسطينية في شمال قطاع غزة.
ونصت اللائحة ايضا على اتهامهم "بالاشتراك في الشروع في القتل المقصود لمرافقه الشخصي عيسى ابو النصر".
واعلن رئيس المحكمة العميد رسمي عبد الرحمن تاجيل الجلسة للنظر في القضية بسبب غياب المتهمين التسعة وجميعهم من "مرتبات القوة التنفيذية" التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية.
وقال انه "تم ابلاغ المتهمين بالحضور الى المحكمة مع تبليغهم بلائحة الاتهام عن طريق مندوب القوة التنفيذية وبعلم وزير الداخلية (سعيد صيام) الا ان المتهمين لم يحضروا ولم يمتثلوا لاي من هذه الطلبات".
واضاف "امعانا في تحقيق العدالة قررت المحكمة العسكرية العليا ارجاء الجلسة حتى السبت القادم".
وافاد مراسل لفرانس برس ان مئات من عناصر الامن والشرطة احاطوا بمقر المحكمة العسكرية في مقر "السرايا" بغزة.
وكان الموسى قتل بالرصاص في السادس من آب/اغسطس الماضي في شمال قطاع غزة.
وقتل واصيب عدد من الفلسطينيين بينهم مسؤولون في اجهزة الامن في حوادث متفرقة برصاص مسلحين مجهولين في الاشهر الاخيرة في اطار "حالة الفلتان الامني السائدة" في بعض المناطق في قطاع غزة بحسب مصادر امنية.