البيان الختامي لقمة الخليج الـ 42 في الرياض

منشور 14 كانون الأوّل / ديسمبر 2021 - 03:36
ابن سلمان يفتتح جلسات القمة
ابن سلمان يفتتح جلسات القمة

أكد البيان الختامي للقمة الـ42 لمجلس التعاون الخليجي، التي اقيمت الثلاثاء في الرياض، واستمرت لساعات على "قوة وتماسك أعضائه ووحدة الصف بينهم"، مجددا رفض اعتداءات الحوثيين على السعودية، مشددا على ضرورة معالجة البرنامج الصاروخي الإيراني، والتزام طهران بمبادئ حسن الجوار.

التوصل لحل سياسي في اليمن

وبشأن الأزمة اليمنية، أكد البيان الختامي لقمة مجلس التعاون الخليجي: "على ضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة اليمنية.. وعلى رفض اعتداءات الحوثيين على السعودية". وأضاف: "استمرار هجمات الحوثيين بدعم إيراني يهدد الأمن الإقليمي"، لافتا إلى "تعزيز جهود مكافحة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله".

النووي الايراني

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والمفاوضات الدائرة بشأنه، أكدت دول مجلس التعاون على "ضرورة معالجة البرنامج الصاروخي الإيراني". كما نوهت إلى "ضرورة مشاركة دول المجلس بأي مفاوضات مع إيران".

وشدد البيان على أن "أمن دول المجلس كل لا يتجزأ"، مؤكدا على "احترام مبدأ السيادة وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول".

وتطرق البيان إلى الجوانب الاقتصادية، مشددا على "أهمية متابعة الرؤى الاقتصادية وفرص الاستثمار بين دول المجلس، ومواصلة العمل على تحقيق الوحدة الاقتصادية الخليجية".

قضايا متعددة 

وتطرق البيان الختامي إلى عدد من قضايا المنطقة، إذ دعا لبنان إلى "تنفيذ الإصلاحات المطلوبة وحصر السلاح بيد الدولة وضبط الحدود"، وأكد "وحدة وسيادة الأراضي العراقية". كما أكد على "أهمية الشراكة الاستراتيجية مع المغرب وتنفيذ خطة العمل المشتركة".

ابن سلمان يفتتح جلسات القمة

افتتح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الثلاثاء)، أعمال القمة الخليجية الثانية والأربعين التي تستضيفها العاصمة الرياض.

وأكد الأمير محمد بن سلمان خلال كلمته على أهمية استكمال الوحدة الاقتصادية الخليجية وفق رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مشيداً بالتضامن الذي أدى إلى نجاح مخرجات «قمة العلا».

وأشار إلى استمرار السعودية في جهودها لتعزيز أمن واستقرار المنطقة، مشدداً على أهمية التعامل بشكل جدي مع ملف إيران النووي، والوصول إلى حل سياسي في اليمن.

 

وصول القادة المشاركين

وصل الى الرياض قادة دول الخليج للمشاركة في القمة الـ 42 لمجلس التعاون الخليجي التي تستضيفها الرياض، وتنطلق القمة اليوم في قصر الدرعية، شمال الرياض برئاسة المملكة، وحضور قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست أو من يمثلهم، لبحث تعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات، والتركيز على المستقبل.حيث ستناقش مواضيع وقضايا حساسة تتعلق بالامن الاقليمي والسلام في الخليج العربي 

حاضرون في القمة

واستقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد أمير دولة القطر الشيخ تميم بن حمد لدى وصوله الرياض، كما استقبل ولي عهد دولة الكويت الأمير مشعل الأحمد الجابر الصباح، وكذلك كان في استقبال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وفيما ينتظر أن يرأس الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، وفد المملكة، أعلن الديوان الملكي البحريني أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة سيترأس وفد مملكة البحرين

واستقبل ولي العهد السعودي، ممثل سلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء 

القمة تعتقد في وقت دقيق

وبحسب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، فإن هذه القمة تعقد في وقت دقيق، إذ تواجه المنطقة العديد من التحديات رغم وجود الكثير من الفرص في الوقت عينه.

كما أوضح الوزير في مؤتمر صحافي سابق عقد قبل يومين، أن القادة سوف يناقشون مواضيع حساسة تتعلق بالأمن الإقليمي، مع التركيز على المستقبل، وكيفية تعزيز أواصر التعاون، لاسيما فيما يتعلق بالمجال التنموي والاقتصادي، لدفع مسيرة الخليج الموحدة للأمام بما يعزز الفائدة لشعوب الخليج.

وأكدت البيانات الختامية في الدول الخمس على تعزيز التعاون بين دول المجلس، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وتطوير اقتصاداتها وتحقيق الرؤى الخليجية.

تطبيق مخرجات قمة العلا

وستركز القمة على تعزيز نتائج قمة العلا وفي مقدمتها أهمية التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، التي أقرها المجلس الأعلى في دورته (36) في ديسمبر (كانون الأول) 2015 وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة وبلورة سياسية خارجية موحدة.

 

 

 

 

 

 

 


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك