اكد مسؤولون اردنيون الثلاثاء ان شبح ضم جزء من اراضي الضفة الغربية للاردن، الذي تخشاه المملكة، بدأ يلوح مجددا في الافق في الوقت الذي تواصل فيه اسرائيل حربها في قطاع غزة.
واثر بدء العمليات البرية الاسرائيلية على غزة حذرت المملكة التي يشكل الاردنيون من اصل فسطيني 50 بالمئة من سكانها البالغ عددهم ستة ملايين نسمة، من امكانية تلاشي آمال احلال السلام في المنطقة.
وكثف العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الذي تربط بلاده معاهدة سلام مع اسرائيل منذ عام 1994 اتصالاته وتصريحاته التي تعبر عن "غضبه" مما يجري، محذرا من "تبعات العدوان على المنطقة برمتها وعلى الجهود التي تهدف الى الوصول الى سلام دائم على اساس حل الدولتين والذي اجمع العالم على انه الطريق الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة".
من جانبهم، اكد مسؤولون اردنيون ان العملية العسكرية الاسرائيلية في غزة "يمكنها ان تلغي خيار حل الدولتين" الاسرائيلية والفلسطينية.
واكد احد هؤلاء المسؤولين والذي فضل عدم الكشف عن اسمه "في هذا الاطار فأن شبح ضم جزء من اراضي الضفة الغربية الى الاردن مع مخاطر ان تصبح المملكة وطنا بديلا للفلسطينيين بدأت تلوح في الافق من جديد".