حذر مراسل بي.بي.سي الان جونستون الذي ظهر في شريط على الانترنت مرتديا حزاما ناسفا من ان خاطفيه سيفجرونه اذا استخدمت القوة لاطلاقه، فيما اعلنت اسرائيل ان جنديها جلعاد شاليت محتجز في غرفة تحت الارض داخل مبنى مفخخ جنوب قطاع غزة.
وقال جونستون في الشريط المصور الذي بثه جيش الاسلام ان "الوضع الان خطير للغاية فكما ترون فقد تم الباسي حزاما ناسفا يقول الخاطفون انه سيتم تفجيره اذا وقعت اي محاولة لاقتحام هذه المنطقة."
وارتدى جونستون على ما يبدو حزاما من اللونين الابيض والازرق حول جذعه فوق قميص لونه احمر داكن في الشريط المصور الذي لم يظهر عليه تاريخ ووراءه خلفية سوداء.
وقال ان "الخاطفين ابلغوه ان مفاوضات مبشرة جدا انهارت عندما قررت حركة حماس والحكومة البريطانية الضغط من اجل التوصل لحل عسكري لعملية الخطف تلك."
مراسل بي.بي.سي المخطوف في غزة يظهر في شريط فيديو مرتديا متفجرات
وفي وقت سابق قال اسماعيل هنية القيادي بحركة حماس ورئيس الحكومة الفلسطينية التي أقالها الرئيس محمود عباس ان حماس لم تستخدم القوة لاطلاق سراح جونستون نزولا على طلب الحكومة البريطانية مخافة أن يقتل أو يصاب في هذه العملية.
ويقول مسؤولو حماس في قطاع غزة انهم يحثون الخاطفين على اطلاق سراح جونستون.
وكان جونستون البالغ من العمر 45 عاما اختفى في غزة يوم 12 اذار/مارس الماضي ويعتقد أنه محتجز من قبل جيش الاسلام وهي جماعة غير معروفة تسير فيما يبدو على خطى تنظيم القاعدة لكن يبدو كذلك أن لها صلة بنزاعات عشائرية عنيفة وسط سكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة.
وطالب خاطفو جونستون بريطانيا بالافراج عن سجناء مسلمين وبصفة خاصة أبو قتادة مقابل اطلاق سراحه
تحت الارض
من جهة اخرى، اعلن التلفزيون الاسرائيلي الاحد ان الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت الذي أسر قبل عام محتجز في جنوب قطاع غزة في غرفة تحت الارض داخل مبنى ملغم.
وخطف مسلحون فلسطينيون شاليت في غارة عبر الحدود داخل اسرائيل من قطاع غزة في 25 حزيران/يونيو 2006.
وقال التقرير الذي بث في القناة الثانية بالتلفزيون الاسرائيلي ان شليط محتجز قرب مخيم الشابورة للاجئين القريب من بلدة رفح في الجزء الجنوبي من قطاع غزة.
وقال مراسل التلفزيون ان معلوماته جاءت من مصادر بحركة حماس.
وامتنع المسؤولون الاسرائيليون عن التعليق وقال مصدر يمثل احدى الجماعات الثلاث التي تحتجز شليط ان هذا التقرير "تكهن وخيال."
وذكر تقرير التلفزيون ان سجانين اثنين يتوليان امر شليط وقد اقاما معه علاقة"ودية" وانه يعامل بشكل طيب.
ووصف المكان الذي يعيش فيه شليط بأنه مخزن تحت الارض مؤلف من غرفتين به امدادات تكفي لان تستمر اسبوعين ويمكن النزول اليه من خلال سلم عبر فتحة عمقها 15 مترا قال التقرير ان متفجرات وضعت على جانبيها.
واضاف ان السجانين يتلقيان امدادات وقصاصات صحف كل اسبوعين وان لديهما اوامر برعاية أسيرهم بشكل جيد.