وأكد عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي للوكالة أن الدراسة قد استؤنفت في جميع المدارس بعد الاتفاق مع الأسر التي لجأت إلى بعض مدارس الوكالة على إخلائها والانتقال إلى مناطق أخرى.
ويبلغ عدد الطلبة المنتظمين في مدارس الوكالة نحو 200 ألف طالب وطالبة يتلقون تعليمهم في 221 مدرسة.
ودمر خلال الحرب عدد من مدارس الوكالة والمقر الرئيسي لوكالة الغوث إلى جانب وحرق أحد المستودعات التي تحفظ فيها المؤن والذي أصيب بقنابل فسفورية.
ومن بين هذه المدارس مدرسة الفاخورة في مخيم جباليا والتي أسفر قصفها عن استشهاد 44 فلسطينيا على الأقل. وكانت المدرسة تؤوي المئات من الفلسطينيين من سكان بيت لاهيا وجباليا شمال شرقي مدينة غزة، والذين فروا من مناطق المواجهات أو دمرت منازلهم.
وقال كريستوفر جينيس المتحدث باسم الوكالة "بالرغم من أن كثيرين من المستفيدين وبالرغم من أن الوكالة نفسها قد تلقوا ضربة شديدة إلا أننا مصرون على المضي قدما في برنامجنا للتنمية البشرية، فالحرب في غزة تعني أن هذا العمل هو الآن على أعلى قدر من الأهمية".
ومعظم سكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة هم أصلا لاجئون يعتمدون بشكل رئيسي على المعونة الدولية في معيشتهم.
وقف طلاق النار