مدير ”أف بي آي” يبحث بالمغرب جهود احتواء القاعدة

تاريخ النشر: 30 يونيو 2007 - 03:32 GMT
التقى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أف بي آي) روبرت مولر مسؤولين أمنيين مغاربة في الرباط يوم أمس وبحث معهم تنسيق الجهود لمحاربة الجماعات التي يشتبه في صلتها بتنظيم القاعدة.

وقالت السفارة الأميركية إن مولر التقى مسؤولي وزارتي العدل والداخلية في المغرب خلال زيارته القصيرة، موضحة أن المحادثات تركزت على التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات مكافحة ما يسمى الإرهاب والجريمة الدولية.

من جهتها أفادت وكالة الأنباء المغربية أن مولر ووزير الداخلية شكيب بن موسى عبرا عن ارتياحهما لما تم تحقيقه في هذه المجالات، مشيرة إلى أن الطرفين تباحثا حول التوجه الأخير للجريمة المرتبطة باستعمال تقنيات المعلومات، واتفقا على تعزيز التعاون التقني بين البلدين لاسيما في مجال تقوية قدرات الشرطة العلمية والتقنية.

وقالت الوكالة إن المسؤول الأميركي حرص على الإشادة بالسلطات المغربية لما حققته من نتائج في مجال محاربة الجريمة.

وكان مولر قد اقترح في فبراير/شباط 2006 خلال زيارة للمغرب تبادل المعلومات بسرعة بين الولايات المتحدة ودول المغرب العربي لتفادي ما سماه هجمات إرهابية.

وأثار تزايد هجمات الجماعات المرتبطة بالقاعدة في شمال أفريقيا في الأشهر الأخيرة قلقا من أنها توحد جهودها لإقامة حكم إسلامي في المنطقة وشن هجمات على أوروبا وتهريب مقاتلين إلى العراق.

وفجر ثلاثة أشخاص أنفسهم وقتل رابع بالرصاص بعد أن داهمت الشرطة منزلا بمدينة الدار البيضاء المغربية في أبريل/نيسان الماضي. وبعد ذلك ببضعة أيام فجر انتحاريان نفسيهما خارج المكاتب الدبلوماسية الأميركية في المدينة.

وغيرت الجماعة السلفية للدعوة والقتال وهي الجماعة الإسلامية الرئيسية في الجزائر اسمها في يناير/كانون الثاني ليصبح تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وأعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات انتحارية في الجزائر قتلت 33 شخصا.