مراسل يديعوت دخل سورية بجواز أجنبي باسمه ومهنته الحقيقيين

منشور 03 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 07:18
ذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أن مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية للشؤون العسكرية رون بن يشائي الذي زار سورية الأسبوع الماضي وقام بجولة في العديد من المناطق؛ دخل الأراضي السورية قادماً من تركيا بجواز سفر أجنبي لكن باسمه الحقيقي، كما أنه قام بالإفصاح عن مهنته الصحفية.

وفي لقاء أجرته المحطة مع يشائي سئل الأخير: "أنت الصحفي الشهير في إسرائيل أنت رون بن يشائي الصحفي الكاتب في صحيفة يديعوت احرنوت وتعمل أيضا في محطة واي نت المعروفة نعم أنت كل هذا ورغم هذا الكل تمكنت من الدخول إلى سورية والتجول فيها وأنت الآن وكونك على شاشتنا فوجهك بات معروفاً للأمن السوري أليس كذلك ؟ فان لم يعرفوا من أنت حتى هذه اللحظة فها هم الآن يعرفونك".

ورد بن يشائي "نعم نعم ربما هذا شكل سبباً لعد ظهوري في قنوات معروفة قبل سفري ولا بد من الإشارة إلى أني عندما كنت في دمشق تجنبت المرور أمام مكتب المخابرات المختص في الشأن الإسرائيلي كي لا يعرفونني. نعم ربما أن وجهي معروف لمائتي رجل في سورية. وبالرغم مما نفترض نحن هنا أن السوريين مهتمين بنا وربما بنفس الحجم ولنفس الأسباب التي تدفعنا للاهتمام بهم تبين أنهم في سورية لا يشاهدون التلفزيون الإسرائيلي بالشكل الكافي وربما لا يرون شاشتنا أيضا".

وهنا قاطعه احد المذيعين قائلاً: "ولكنك معروف ليس من خلال التلفزيون فقط فصورك واضحة بارزة في الصحف الإسرائيلية وكذلك على شبكة واي نت".

فقال بن يشائي: "بربكم كم من السوريين يتابعون شبكة واي نت أو يقرؤون يديعوت احرونوت؟". فقال احد المذيعين: "لقد مكثت في دمشق ستة أيام متواصلة ولا اشك بأنك قمت بعمل جيد من ناحية متابعة الوضع والاطلاع على حقيقة الأمور.. ستة أيام غير كافية وقد تكون كافية بالنسبة لك إلا أني اعتقد بان أهمية ما قمت به تكمن بأنك تمكنت من الدخول والخروج من وإلى سورية بكل بساطة ورغم خطورة ما قمت به.. لنفترض بأنهم كشفوك والقوا القبض عليك إلا كنت تعتقد عندها بان لمهمتك طعم آخر؟ سيما وانك تكوم قد عرضت نفسك للخطر وورطت الدولة إسرائيل بمشاكل كبيرة مع السوريين".

فقال بن يشائي: "نعم ما تقوله صحيح ولكن لا بد من التأكيد باني عندما قررت السفر والدخول إلى سورية وقعت على أوراق تثبت كامل مسؤوليتي عن هذا العمل وأبلغت كل من علم بنيتي بالسفر إلى سورية بأنه وفي حال إلقاء القبض علي في سورية وإيداعي في سجونها أن لا يساوموا هنا على تبديلي حتى ولو بحجر واحد فانا صحفي ومن واجبي القيام بمهمات صحفية وفعلت ذلك ودخلت سورية بجواز سفر أجنبي ولكن باسمي الحقيقي رون بن يشائي وبمهنتي الحقيقية كصحفي وأؤكد باني عندما كنت في سورية لم افعل أي شيء ضد القوانين فلن أصور منشآت أمنية أو عسكرية فانا صحفي ولست جاسوساً".

وهنا قاطعه المذيع قائلاً: "ولكن عندما نقرأ مقالك في يديعوت احرنوت عن زيارتك وعن الوضع في سورية يتضح بان المعلومات التي كتبت عنها مهمة جداً والصور التي أبرزتها في المقال تؤكد انها صور لتجمعات وعربات عسكرية سورية".

فقال بن يشائي: "نعم نعم اليوم وبعد أن عدت وكتبت ما كتبت لا شك أن للسورين سبب في إلقاء القبض علي اليوم ولكني عندما كنت هناك في سورية لم يكن لهم أي سبب لاعتقالي فلم اقترب أو أمس أي شيء من شانه تعريضي للخطر أو المس في قوانينهم".

وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية قد ذكرت الأسبوع الماضي ان مراسلها العسكري زار اخيرا المنطقة التي قيل إن الغارة الاسرائيلية استهدفتها في السادس من ايلول/سبتمبر في شمال سوريا.

وعنونت الصحيفة على صفحتها الاولى "هذا هو المكان الذي هاجمته الطائرات الاسرائيلية"، مع صورة لمراسلها رون بن يشائي وهو يحمل آلة التصوير على كتفه قرب موقع الهجوم. وذكرت ان الموقع المذكور هو "محطة بحوث دير الزور" في شمال شرق سوريا. وإضافة إلى هذه المنطقة، فقد تجول بن يشائي في القنيطرة وأسواق دمشق.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك