مرشح بايدن لمنصب سفير واشنطن: القدس عاصمة "اسرائيل"

منشور 23 أيلول / سبتمبر 2021 - 10:47
السفارة الأمريكية في القدس
رجح نيدز أن يكون مقر إقامته في "القدس" بدلا من تل أبيب

تعهد  توماس نيدز، مرشح الرئيس الأمريكي جو بايدن لمنصب سفير واشنطن لدى إسرائيل، بأن تبقى سفارة الولايات المتحدة في "القدس" إلى الأبد.

وقال نيدز، خلال جلسة استماع عقدت في مجلس الشيوخ أمس الأربعاء إن "القدس عاصمة إسرائيل"

ورجح نيدز أن يكون مقر إقامته في "القدس" بدلا من تل أبيب،  بعد بيع المقر السابق لإقامة السفير الأمريكي في هرتسليا إلى الملياردير الأمريكي اليهودي شيلدون أديلسون.

وأشار الدبلوماسي إلى أن جهود إدارة بايدن الرامية لاستئناف عمل القنصلية الأمريكية في القدس (المعنية بالدرجة الأولى بشؤون الفلسطينيين) "لن تؤثر على كون القدس عاصمة لإسرائيل".

وكرر الدبلوماسي ما جاء على لسان بايدن في كلمته خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ شدد على أن تطبيق حل الدولتين قد يكون مستحيلا في المستقبل المنظور، لكن من المهم إبقاء الباب مفتوحا لتحقيق هذا الحل في المستقبل، داعيا الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الامتناع عن اتخاذ خطوات أحادية الجانب من شأنها تقويض ذلك.



الانتخابات الفلسطينية

وأعرب نيدز عن قناعته بأن تحديد جدول زمني جديد للانتخابات الفلسطينية التي ألغيت في وقت سابق من العام الجاري سينفع جميع الفلسطينيين، متعهدا بالعمل مع حكومة إسرائيل بهدف التأكد من عدم إعاقة تنظيم الانتخابات.

وعارض الدبلوماسي بشدة المدفوعات المالية من السلطة الفلسطينية إلى منفذي العمليات المعتقلين في إسرائيل، واصفا ذلك بأنه "سلوك بغيض" وتابع أنه ينوي العمل مع السلطة لإحراز تقدم في هذه المسألة.

الجولان السوري

وردا على سؤال عن مسألة الجولان السوري المحتل، كرر المرشح لمنصب السفير موقف إدارة بايدن القاضي بضرورة أن تحتفظ إسرائيل بسيطرتها على هذه المنطقة باعتبارها "موقعا استراتيجيا لها"، بسبب الخطر المزعوم من قبل حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وأبدى نيدز تأييده لمواصلة الولايات المتحدة تمويل تجديد منظومة "القبة الحديدية" الدفاعية الإسرائيلية، وذلك بعد يوم من موافقة القيادة الديمقراطية لمجلس النواب على سحب مليار دولار مخصصة لهذا الغرض ضمن مشروع قانون مخصصات الدفاع لعام 2022.

مواضيع ممكن أن تعجبك