مركز: أوروبا الغربية أكثر تعرضا للهجمات الإرهابية

منشور 05 آب / أغسطس 2008 - 02:49
قال مايكل لايتر رئيس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة إن أوروبا الغربية معرضة للهجمات الإرهابية أكثر من الولايات المتحدة.

وأضاف لايتر: "أعتقد أنه من المعقول أن نقول إن التهديد الذي تواجهه أوروبا الغربية والمملكة المتحدة يختلف عن التهديد الذي تواجهه الولايات المتحدة، وقد تكون تلك الدول معرضة لخطر أكبر من ذلك الذي تتعرض له الولايات المتحدة. ومن المؤكد أن ما رأيناه في المملكة المتحدة كان أوسع نطاقا وأكثر عمقا من أي شيء شهدناه في بلادنا".

ويرى مارك سيدجمان المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أن أوروبا مهددة بحركة جهادية لا قائد لها، وهي تتمثل في مسلمين من الشبان الأوروبيين الغاضبين الذين ينحدر معظمهم من أصول آسيوية.

وأضاف سيدجمان: "وجدت الفكرة القائلة إن الغرب في حرب مع الإسلام قبولا لدى هؤلاء الشباب لأنهم يميلون إلى خلط الأمور ببعضها. فهم على سبيل المثال يربطون بين ما يحدث لهم شخصيا وما يرونه في العراق، ويعتقدون أن كل ذلك جزء من مؤامرة كبيرة ضد الإسلام".

ويقول مايكل شوَيَر الذي كان رئيسا للوحدة المكلفة بالقبض على بن لادن في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إن تنظيم القاعدة أصبح أكثر خطورة بعد تفكيكه ومضى قائلا: "أعتقد أن التنظيم سيكون أقل خطرا لو أنه أصبح تنظيما موحدا مرة أخرى. ولكن بما أنه لم يعد هناك تنظيم مركزي، ونظرا لوجود العديد من الناس الذين لا يرتبطون بالقيادة العليا في القاعدة بصورة منتظمة، فإن مهمة اكتشافهم تصبح صعبة جدا".

غير أن لايتر يؤكد أن هناك قيادة رئيسية للتنظيم ما زالت تخطط العمليات من ملاذها الآمن في المناطق القبلية في باكستان.

وأضاف لايتر: "من المؤكد أن لتنظيم القاعدة هيكلا هرميا للقيادة، ويقيم قادته في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان. وتضم تلك المجموعة كبار القادة وقادة العمليات، كما تشمل معسكرات تدريب يذهب إليها أشخاص من أوروبا وغيرها من المناطق لتلقي التدريب، وبعد ذلك يتم نشرهم خارج أفغانستان وباكستان لشن هجمات ضد الغرب".

ويرى مايكل شوَيَر أن قوة القاعدة الأساسية تكمن في قيامها باستخدام شبكة الإنترنت لاستقطاب المؤيدين الشباب وتحريضهم على الغرب.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك