مروحيات اسرائيلية تغتال فلسطينيا بغزة والحكومة تناقش الخطة الامنية السبت

تاريخ النشر: 07 أبريل 2007 - 08:12 GMT

اغتالت اسرائيل السبت فلسطينيا وجرحت اثنين اخرين باطلاق صاروخ من مروحية وذلك خلال اشتباك عنيف وقع بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين فيما قال اسماعيل هنية ان حكومته ستناقش الخطة الامنية السبت.

اغتيال واشتباك

اطلقت طائرات هليكوبتر اسرائيلية النار في قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح السبت فقتلت نشطا فلسطينيا فيما وصفه سكان بأنه اعنف اشتباك بين القوات الاسرائيلية والنشطين الفلسطينيين منذ هدنة تشرين الثاني/ نوفمبر.

وقال السكان ان الطائرات اطلقت صاروخين على الاقل على نشطين قرب مخيم جباليا للاجئين.

وصرح متحدث باسم الجيش الاسرائيلي بأن الطائرات الهليكوبتر اطلقت النار بعد رصد"تحركات مريبة" قرب السياج الحدودي حيث كان يعمل النشطون ويحاولون زرع متفجرات .

وقالت حركة الجهاد الاسلامي ان نشطيها واعضاء جماعة اخرى كانوا يقومون بعملية قرب السياج عندما وقع تبادل اطلاق النار.

واضافت ان عضوا في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قتل في تبادل اطلاق النار.

وقال السكان ان الدبابات الاسرائيلية دخلت المنطقة ولكن الجيش نفى ذلك.

واجاز وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس يوم الاثنين للجيش بتنفيذ عمليات محدودة داخل قطاع غزة ضد النشطين على الرغم من اتفاق لوقف اطلاق النار تم التوصل اليه بين اسرائيل والفلسطينيين في نوفمبر تشرين الثاني.

وأطلقت القوات الاسرائيلية النار يوم الاربعاء على ثلاثة مسلحين فقتلت احدهم وجرحت واحدا على الاقل . وكان الرجال يزرعون شحنة ناسفة قرب السياج الحدودي بغزة.

وتقول مصادر امنية اسرائيلية ان الجناح المسلح لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) يحفر انفاقا ويطور ترسانته من الصواريخ تحسبا لمواجهة محتملة.

وكان الجيش الاسرائيلي توغل الاربعاء الماضي للمرة الاولى منذ اعلان التهدئة في شمال قطاع غزة الذي يطلق منه ناشطون فلسطينيون صواريخ باستمرار على اسرائيل.

وبموجب اتفاق ابرم في 26 تشرين الثاني/نوفمبر انهت اسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة فيما يتعين على المجموعات الفلسطينية المسلحة وقف هجماتها واطلاق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية.

الا ان 155 صاروخا اطلق منذ 26 تشرين الثاني/نوفمبر من الاراضي الفلسطينية وسقطت في اسرائيل كما ذكر مصدر امني.

الخطة الامنية

وفي ظل استمرار التوتر بين حركتي فتح وحماس صرح اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني الجمعة ان حكومته ستناقش السبت الخطة الامنية التي قدمها وزير الداخلية لانهاء الفلتان الامني مؤكدا ان الامن وكسر الحصار من اولويات حكومته.

وقال هنية في خطبة صلاة الجمعة في مسجد بمخيم البريج جنوب مدينة غزة "غدا(السبت) ستعقد الحكومة اجتماعا خاص لمناقشة الخطة الامنية المقدمة من وزارة الداخلية وفي حال اقرارها سنبدا بتوفير العناصر لتنفيذها". واضاف "هذا يحتاج الى تعاون الشعب كله من اجل ان تبقى البندقية مصوبة نحو وجهتها ومن اجل تحقيق الهدف السامي بتوفير الامن".

واكد هنية ان اولويات حكومته "كسر الحصار واعادة الامن والاستقرار وانهاء ظاهرة الفوضى والفلتان الامني" مشددا على انه "لا يمكن ان نستمر نحن في الحكومة والحركة (حماس) في السكوت على هذا الوضع تحت اي ظرف".

واشار الى ان المساعي متواصلة بهدف الافراج عن الصحفي في هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) الان جونستون المخطوف في غزة منذ حوالي شهر.

واعتبر هنية ان السبب الرئيسي للفوضى الامنية "الاحتلال الاسرائيلي" لكنه قال انه "اذا لم يكن (هناك) تعاون من الجميع لن يتوفر الامن".

واصيب ظهر الجمعة خمسة فلسطينيين في مواجهات مسلحة بين عناصر محسوبة على حركتي حماس وفتح في بلدة عبسان في شرق خان يونس جنوب قطاع غزة بعد ان نشب شجار قرب مسجد في البلدة بحسب شهود عيان.

من جهة ثانية دعا هنية الدول العربية للايفاء بالتزماتها المالية المتاخرة للسلطة الفلسطينية مشيرا الى ان قيمة هذه المتاخرات تبلغ "مليار ونصف المليار دولار".

وقال هنية "ما يهمنا ان ترفع الادارة الاميركية يدها عن البنوك حتى تكون هناك حركة واذا حصل ذلك تتشجع الدول العربية والاوروبية لتحويل الاموال الينا".