مسؤولة سجن ابو غريب السابقة: رامسفلد سمح بعمليات التعذيب

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2006 - 01:12 GMT

اتهمت المسؤولة الاميركية السابقة عن مراكز الاعتقال في العراق جانيس كاربينسكي وزير الدفاع الاميركي السابق دونالد رامسفلد بانه امر مباشرة بتعذيب المعتقلين.

وقالت في حديث نشرته اليوم السبت صحيفة "الباييس" الاسبانية "رايت مذكرة موقعة من دونالد رامسفلد حول استخدام وسائل الاستجواب هذه".

وقالت كاربينسكي وهي الضابط الوحيد برتبة عالية التي تعرضت لعقوبات في قضية سوء معاملة المعتقلين في سجن ابو غريب ان "توقيعه الخطي كان فوق اسمه (...) وقد كتب في هامش الوثيقة (التأكد من الالتزام بذلك)".

ووافقت جانيس كاربينسكي على الادلاء بشهادتها في شكوى تقدمت بها في 14 تشرين الثاني/نوفمبر في المانيا مجموعة من المحامين الدوليين ضد دونالد رامسفلد وعدد آخر من المسؤولين الاميركيين الكبار لدورهم في عمليات التعذيب التي تعرض لها معتقلون في العراق وفي قاعدة غوانتانامو العسكرية الاميركية في كوبا.

وقالت كاربينسكي ان وسائل التعذيب التي اوصي بها "تكمن في اجبار المعتقلين على الوقوف لوقت طويل ومنعهم من النوم وعدم تقديم وجبات الطعام لهم بشكل منتظم واسماعهم الموسيقى بصوت صاخب جدا واشعارهم بالانزعاج (...)" مشيرة الى ان رامسفلد "كان يسمح بهذه التقنيات المحددة".

واضافت "بدأ كل شيء في ايلول/سبتمبر 2003 بزيارة الجنرال جيفري ميلر القائد الاعلى لسجن غوانتانامو الى العراق. وقد ارسله وزير الدفاع (...) لكي يلقن عناصر الاستخبارات العسكرية تقنيات الاستجواب الاكثر قسوة التي سبق ان تم استخدامها في غوانتانامو".

وعن صور المعتقلين التي نشرت في الصحف العالمية وتظهر وسائل التعذيب التي تعرض لها معتقلون في سجن ابو غريب قالت كاربينسكي ان هذه الصور لم تلتقط خلال عمليات استجواب عنيفة انما "من اجل الضغط على المعتقلين الآخرين".

وتابعت "يمكنني ان اؤكد لكم ان هذه الصور لم تكن لتنشر بتاتا لو انها التقطت خلال استجوابات حقيقية".

وردا على سؤال عن الاسباب التي دفعتها الى الادلاء بشهادتها ضد رامسفلد في قضية مر عليها الزمن قالت المسؤولة العسكرية الاميركية السابقة ان "الاتهامات لم توجه ضد المسؤولين الحقيقيين".

وقالت "ان اتهام الآخرين بشيء ما امر سيء ولكن اتهام شخص نعلم جيدا انه غير مسؤول من اجل التهرب من المسؤولية دليل جبن بالنسبة الي".