مسؤولون لبنانيون في رسائل للاسد يطالبون الاستخبارات السورية بالكف عن التدخل اللبنانية

تاريخ النشر: 01 يناير 2005 - 02:01 GMT

وجه سياسيان لبنانيان رسالتين الى الرئيس السوري بشار الاسد قال الاخير انه لمس فيهما الحرص على بقاء العلاقات بين البلدين في افضل صورتها

وقالت تقارير ان الرئيس السوري قرأ باهتمام الرسالتين المعلنتين من حسين الحسيني وسليم الحص موضحا انه لمس فيهما "حرصا على استمرار افضل العلاقات" بين دمشق وبيروت.

وحرصا مشتركا على متابعة مسيرة الوفاق الوطني في لبنان وعلى استمرار افضل العلاقات بين الدولتين الشقيقتين".

واضاف المصدر ان الاسد "كان مرتاحا للصراحة والحكمة والمقاصد الوطنية والقومية التي سادت روح ومضمون الرسالتين".

وفي "رسالة مفتوحة" الى المسؤولين اللبنانيين والسوريين طلب رئيس الوزراء اللبناني الاسبق سليم الحص "من الاستخبارات العسكرية الكف كليا عن اي تدخل في شؤون لا تعنيها".

وقال الحص "لا نجد مخرجا الا بتلاقي اللبنانيين على مطلب واحد هو تحصين الوحدة الوطنية" موضحا ان "ذلك يكون بالتصدي لكل مكامن الخلل عبر اكمال اعادة الانتشار سريعا والكف كليا عن اي تدخل من جانب الاستخبارات العسكرية في شؤون لا تعنيها".

ولا ينتمي الحص المعروف باعتدال مواقفه السياسية الى المعارضين للوجود السوري في لبنان.

ودعا الحص الى "وضع اتفاق صريح حول اعادة الانتشار كما هو مطلوب" في اتفاق الطائف (السعودية) المبرم في 1989 والذي وضع حدا للحرب الاهلية في لبنان (1975-1990).

ولا تزال سوريا تنشر في لبنان حوالى 14 الف جندي.

من جهته دعا رئيس مجلس النواب اللبناني السابق حسين الحسيني الرئيس الاسد الى "مساعدة اللبنانيين على اظهار قانون انتخابات نيابية يسمح باعادة تكوين سلطات الدولة وفقا لما نصت عليه وثيقة اتفاق الطائف".

وقال ان "غالبية اللبنانيين يرون ان دور سوريا في رسم هذا القانون اساسي سواء كانوا راضين او مسلمين بهذا الدور او مترقبين في خشية منه".