مسؤول إسرائيلي: البيت الأبيض ما زال يدرس “الضم”

منشور 04 آب / أغسطس 2020 - 11:24
البيت الأبيض ما زال يدرس مخططات إسرائيل، الساعية إلى ضم أراض فلسطينية
البيت الأبيض ما زال يدرس مخططات إسرائيل، الساعية إلى ضم أراض فلسطينية

قال مسؤول إسرائيلي إن البيت الأبيض ما زال يدرس مخططات إسرائيل، الساعية إلى ضم أراض فلسطينية بالضفة الغربية.

ونقل موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري، الثلاثاء، عن مسؤول إسرائيلي، لم يكشف عن هويته، قوله إن “ثمّة حاجة لمزيد من المناقشات بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية”.

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن “المبعوث الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش يواصل العمل حول تطبيق رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك الاتصال مع مسؤولين تحضيرا لضم إسرائيلي محتمل لأجزاء من الضفة الغربية”.

وأضاف: “هناك حاجة للمزيد من المحادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، حول الضم، وأيضا حول تقديم بوادر إيجابية تجاه الفلسطينيين”.

وتابع المسؤول الإسرائيلي: “قد يكون من الممكن تنفيذ الخطوة في المستقبل القريب”.

ولكنه أضاف محذرا: “بعد انتهاء شهر أغسطس/آب يصبح الضم أقل احتمالا، مع قرب الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني”.

وألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، بتنفيذ مخططات الضم، إلى الملعب الأمريكي، بعد إشارته إلى أن تنفيذه ما زال ممكنا.

ويريد نتنياهو ضم غور الأردن، وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية.

وتسمح صفقة القرن المزعومة لإسرائيل بضم 30% من مساحة الضفة الغربية، ولكن البيت الأبيض يشترط اتفاق الحكومة الإسرائيلية على الخطوة، وأن تقبل إسرائيل التفاوض مع الفلسطينيين على إقامة دولة لهم على ما يتبقى من مساحة الضفة الغربية وكامل قطاع غزة.

وكان نتنياهو قد أعلن في الشهرين الماضيين أن حكومته ستبدأ عملية الضم في الأول من يوليو/تموز الماضي، ولكنه أشار لاحقا إلى أن الأمر ما زال بحاجة إلى المزيد من التشاور داخل الحكومة الإسرائيلية ومع البيت الأبيض.

ورفضت القيادة الفلسطينية خطة الضم، وأعلنت أنها في حلّ من اتفاقاتها مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

وانتقد المجتمع الدولي الخطة ودعا إسرائيل للتراجع عنها. (الأناضول)

مواضيع ممكن أن تعجبك