مسؤول إيراني: بشار الأسد أقتنع بمغادرة سوريا لولا إيران!‎

منشور 11 شباط / فبراير 2018 - 04:10
ربط آقامحمدي الأحداث التي تشهدها المنطقة بظهور المهدي
ربط آقامحمدي الأحداث التي تشهدها المنطقة بظهور المهدي

كشف علي آقامحمدي عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني عن نية رئيس النظام السوري بشار الأسد بترك منصب الرئاسة في بداية الثورة لولا التدخل العسكري الإيراني بسوريا."

وقال آقامحمدي في لقاء خاص مع وكالة مهر الإيرانية: "عندما عاد اللواء حسين همداني من سوريا إلى إيران، قال (للقيادة الإيرانية) أنه عندما وصل إلى سوريا، كان بشار الأسد وصل إلى إستنتاج وقناعة تامة لمغادرة القصر الجمهوري والسلطة وكانت قوات المعارضة حينها تحاصر قصر الأسد".

وأضاف آقامحمدي لوكالة مهر حول ما دار من حديث بين همداني والأسد لثني الأسد عن قراره بمغادرة الرئاسة السورية قائلا: "حسين همداني قال لبشار الأسد بأن لا يكون قلقا ابدا، وفي حال سماح الأسد بتوزيع 10 الاف قطعة سلاح بين الشعب، وتنظيمهم، فسيتم القضاء على الخطر".

وشرح آقامحمدي دور الحرس الثوري الإيراني في بقاء الأسد في السلطة في حديثه لوكالة مهر، وكشف عن الخطوة الأولى التي أتخذها همداني بعد وصوله إلى سوريا وقال: إن "اللواء همداني حشد 80 الف عنصر سوري لدعم الأسد، ودخل حزب الله اللبناني على الخط، وبعدها أصبح الجيش أقوى من السابق، لهذا اليوم نرى أن الجيش السوري أستطاع إسقاط مقاتلة إسرائيلية على حد تعبيره."

وربط آقامحمدي الأحداث التي تشهدها المنطقة بظهور المهدي وأن أعداء إيران يخططون لإسقاط النظام الإيراني قبل ظهور المهدي.

 

وقال إن "كل ما يحدث بالمنطقة هو أن أعدائنا وصلوا إلى إستنتاج مفاده أن الشيعة يعتقدون أن الإمام المهدي سيظهر وسيقضي عليهم، وبالتالي يسعون إلى تدمير إيران".

وأكد عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام لوكالة مهر على وجود قوة غيبية تدعم التقدم الإيراني قائلا: الثورة الإيرانية لن تنته، وما حققنا هو أكثر مما حققه أعدائنا، ويجب أن لا ننسى أن لولا وجود "الدعم الغيبي " لا يمكن تحقيق كل ذلك."

ويعتبر اللواء حسين همداني من أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني والمقربين من خامنئي وسليماني وأول فريق عسكري إيراني ذهب لدارسة وتقييم الوضع العسكري والأمني في سوريا كان بقيادة اللواء همداني ."

وكشفت وسائل الإعلام الإيرانية بعد مقتل همداني بسوريا بان اللواء همداني كان صاحب مشروع ومهندس مخطط تشكيل المليشيات العلوية والشيعية العسكرية لدعم الأسد في سوريا وعن طريق هذه المليشيات أستطاعت إيران الإبقاء على الأسد في السلطة ."

مواضيع ممكن أن تعجبك