وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض في تصريحات نقلتها وكالة انباء معا الفلسطينية المحلية : ان حماس تريد ضبط ايقاع الحركة الوطنية الفلسطينية وفق عقارب ساعاتها, واشار الى ان" خلال الاسبوع الاخير لوحظ سلسلة من التصريحات المتعارضة للعديد من قياداتها وناطقيها يعكسون وجه نظر مختلفة فيما يتعلق بورقة المصالحة التي قدمتها مصر, الامر الذي يوحي ان هناك محاولات لاضاعة الوقت للوصول لموعد 25 اكتوبر الحالي وهو الموعد المفترض حسب القانون الاساسي لاصدار الرئيس محمود عباس مرسوما يحدد فيه موعد الانتخابات".
واشار العوض ان دفع الامور بهذا الاتجاه ممكن ان يؤدي مجددا الى خلق ازمة كبرى في مجمل النظام السياسي الفلسطيني, منوها الى ان الشعب الفلسطيني لا يملك الكثير من الوقت لاضاعته بعد ان تابع لشهور طويلة جولات واسعة من الحوار الثنائي والشامل اسفرت عن تقديم الورقة المطروحه حاليا امام جميع الفصائل.
وطالب العوض كافة الفصائل بالاسراع في التوقيع على هذه الوثيقة، والبدء بتنفيذ الالتزامات المترتبة عليها في كافة المجالات.