حذر مدير جهاز مكافحة التجسس الفرنسي (دي اس تي) بيار دو بوسكيه دو فلوريان الاربعاء، متحدثا لاذاعة "ار تي ال" الخاصة من وجود شبكات ارهابية "تعمل على وضع مخططات معادية" لفرنسا.
ونفى دوفلوريان من جهة اخرى ضلوع اسلاميين في اعمال الشغب التي استمرت ثلاثة اسابيع في الضواحي الفرنسية الفقيرة حيث غالبية السكان يتحدرون من دول افريقيا والمغرب العربي.
وقال ان المخاطر الارهابية في فرنسا "هي للاسف مصدر قلق حقيقي لان عددا من المنظمات صنفتنا عدوا ولان تحقيقاتنا تكشف لنا كل يوم اكثر ان ثمة شبكات تشكلت وتعمل على وضع مخططات ارهابية معادية لبلادنا".
واكد دو فلوريان ان "الهدف المعلن" لهذه الخلية كان يقضي "بتنفيذ اعتداءات كبرى في فرنسا".
وادلى المسؤول بتصريحاته قبل ان يبدأ النواب الفرنسيون اليوم النظر في مشروع قانون مكافحة الارهاب الذي قدمه وزير الداخلية نيكولا ساركوزي.
وتطرق ايضا الى الدور الذي تلعبه الحركة المسلحة العراقية في انتاج جيل من الاسلاميين معتبرا انها "تجذب كل الطامحين الى الجهاد".
وقال "عندما يعودون، اذا ما عادوا، يكونون قد اكتسبوا خبرة قتالية وتصميما على تشكيل خطر على ارضنا. لا نريد ان تصبح فرنسا ارض جهاد".
وتابع "نلاحظ بانتظام ثابت منذ سنتين رحيل شبان فرنسيين او مقيمين في فرنسا الى العراق"، مذكرا بان جهازه تعرف الى 22 منهم.
وقال "لدينا حالات عديدة اخرى نعمل عليها"، موضحا ان ثمة 15 جهاديا معتقلين في فرنسا.
واضاف "لدينا فكرة عن الاجهزة، فكرة عن الشبكات ونحاول التدخل كلما استطعنا لتدارك رحيل هؤلاء الشبان الى العراق".
واكد من جهة اخرى "عدم ضلوع" ناشطين اسلاميين في الاضطرابات الاخيرة في ضواحي المدن الفرنسية.
وقال "لم نلاحظ" مثل هذا التورط. واضاف "رأينا ان بعض" الاسلاميين الذين يراقبهم جهاز مكافحة التجسس "يتابعون هذه الحركة بتعاطف" لكنها "ليست معركتهم ولم يتورطوا فيها".
