مسؤول ملف الامن في الائتلاف للبوابة: صفقة غربية على حساب سورية

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2013 - 04:24 GMT
كمال اللبواني مسؤول ملف الامن والدفاع في الائتلاف السوري
كمال اللبواني مسؤول ملف الامن والدفاع في الائتلاف السوري

البوابة- اياد خليفة

اكد قيادي بارز في المعارضة السورية ان الرئيس الاميركي باراك اوباما يعمل على التنصل من تصريحاته وضرب جيش بشار الاسد في اعقاب مجزرة الغوطة التي راح ضحيتها مئات المدنيين وغالبيتهم من الاطفال

وقال كمال اللبواني عضو الهيئة السياسية مسؤول ملف الامن والدفاع في الائتلاف الوطني السوري للبوابة ان اوباما ليس لديه نيه  في الاصل لضرب النظام السوري ولو كان يريد فعلها لاوقف الطيران الحربي السوري او فرض منطقة حظر جوي او منع القتل والتدمير الذي تعاني منه سوريا بفعل عمليات النظام.

وكان الرئيس الاميركي اكد انه سيعاقب القيادة السورية بعد مجزرة الغوطتين لكنه بدأ بالتراجع بحجة الحصول على موافقة الكونغرس الاميركي

وقال اللبواني ان التقل مستمر منذ ثلاثة سنوات تقريبا ولم تحرك اميركا ساكنا، وكشف انه طلب من الولايات المتحدة ارهاب الاسد من خلال تحريك بارجة في المتوسط فقط الا ان البيت الابيض رفض الاقتراح.

وقتل اكثر من 110 الاف حسب احصائيات شبه رسمية فيما لا يزال عشرات الالاف مفقودين واكثر من 7 ملايين لاجئ ونازح عن ديارهم داخل وخارج سورية بفعل الحرب

ويرى اللبواني ان الاسد ورط الادارة الاميركية عندما استخدم الكيماوي علنا بالتالي اصبحت ادارة اوباما على المحك وامام اختبار اخلاقي وحيرة في امرها وظهرت نوايا الرئيس الاميركي الذي يسعى لابقاء القتال والحرب لتدمير سورية.

وقال ان الاسد استخدم الكيماوي 13 مرة انكشف في ثلاث، فكانت الاولى في خان العسل وتعهدت موسكو للاميركيين بعدم اقدام الاسد على استخدام هذا السلاح مجددا لكنه اعاد الكرة فتلقى ضربة اميركية بطيران اسرائيلي لكن الاسد لم يستوعب الدرس حتى تورط مؤخرا واحرج الاميركيين والعالم .

واكد المسؤول السوري المعارض ان الامر متعلق بالارداة الاميركية التي لو طلبت رحيل الاسد فانه سيرحل لكنها لا تريد ومتمسكه به والغرب والمجتمع الغربي يتحملون المسؤولة امام هلوكست جديد تتعرض له سورية وهذا لن يمحى من ذاكرة الشعوب وسيغذي خيالات المتطرفين الذين سينظرون للغرب على انه عنصر معادي للهوية العربية والدين الاسلامي وسيدفعون ثمنه طويلا كراهية من هذه الشعوب لانهم يفكرون بطريقة قصيرة النظر ومتخاذلة بريطانيا والمانيا واميركيا هذا يصب في طرف جبهة النصرة وفكر القاعدة

وقال اللبواني انه من الواضح ان اوباما لا يريد التدخل العسكري وقد سمح للاسد استخدام جميع انواع الاسلحة ما عدا المحرمة دوليا حتى لا يضعه بموقف محرج، وتغاضى عن ذلك ولم يفعل شيئ، وان تحرك اوباما الان فهذا ليس لان الشعب السوري يموت، فالرئيس الاميركي لا يكترث ان قتل هذا الشعب بالسلاح العادي او الكيماوي لكنه يريد ان يتحرك ليثبت انه ما يزال يحافظ على هيبته كدولة عظمى، بالتالي يجب الا يعتقد احدا ان تحرك اوباما ان تحرك يكون على خلفية خوفه على الشعب السوري بل ليرفع الحرج عن نفسه

والمح اللبواني الى صفقة دولية بموجبها يبقى الاسد في الحكم حتى 2014  ، والى ذلك التاريخ يكون قد استنزفت البلاد بالكامل ليسهل فرض الحلول والتقسيمات عليها لتصل في النهاية الى دولة فاشلة كالعراق او لبنان يسودها الفساد والرشوة والدمار والانفلات الامني

وشدد اللبواني على ان الشعب السوري الذي وقف بوجه الاسد ، هو الذي سيفشل هكذا مخططات، وقال انه لا يمكن الحديث عن فدرالية في سورية، في كل المناطق هناك اختلاط سكاني يفشل ويمنع تطبيق هذا التفكير ، اضافة الى وعي الشعب السوري وتاريخه، وقال انهم يريدون ان تكون دول المنطقة واولها سورية دولة دينية مسيحية او سنية او علوية لتظهر اسرائيل عندها بصورة الدولة اليهودية وهذا عكس التاريخ الذي يسير باتجاه الدولة الموحدة متعددة المكونات والديانات، الدولة المدنية وبالتالي هم يسيرون عكس التاريخ والحضارة والواقع واعتقد سيعانون كثيرا ويدمرونا كثيرا لكنهم سيفشلون وهذا شيئ مؤكد.