مساع اممية لاحتواء الازمة بين الخرطوم والجنوبيين

منشور 13 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 04:54

ارسلت بعثة الامم المتحدة في السودان السبت الى جوبا (جنوب) رئيسها بالوكالة تايي-بروك زريهون ليتبلغ من القادة الجنوبيين قرارهم تعليق مشاركتهم في حكومة الخرطوم المركزية التي يسيطر عليها الشماليون.

وقالت المتحدثة باسم البعثة راضية عاشوري ان "زريهون سيبحث مع المسؤولين الجنوبيين في عواقب قرارهم تعليق مشاركتهم في الحكومة". واضافت ان لا لقاءات مقررة بعد بين زريهون والقادة الشماليين معتبرة انه من المبكر التحدث عن وساطة بين الامم المتحدة والجانبين لحملهما على تجاوز خلافاتهما.

ومهمة البعثة الدولية مراقبة تطبيق السودان الترتيبات الامنية التي نص عليها اتفاق السلام الموقع بين حركة تحرير السودان والشمال. وهي مخولة ايضا مساعدة الجانبين في تسوية اي قضية اخرى.

وعلقت الحركة الشعبية لتحرير السودان الخميس مشاركتها في الحكومة المركزية متهمة حزب المؤتمر الوطني الذي يتولى السلطة في الشمال بالتصرف كحزب واحد وبتعقيد عملية تطبيق اتفاق السلام.

وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان وقعت في العام 2005 اتفاق سلام مع الخرطوم وضع حدا لحرب استمرت 21 عاما بين الشمال المسلم والجنوب المسيحي والاحيائي اسفرت عن سقوط ما لا يقل عن مليوني قتيل ونزوح ملايين الاشخاص.

اعربت الولايات المتحدة عن قلقها من انسحاب الحركة الشعبية لتحرير السودان (المتمردون السابقون في الجنوب) من الحكومة واصفة هذا الامر بانه "ضربة" للسلام في دارفور.

وقال توم كايسي الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية "نحن قلقون لان الاحداث الاخيرة في السودان تهدد بتوجيه ضربة الى الجهود المبذولة للتوصل الى السلام في دارفور والسودان". واوضح "نحن قلقون من قرار الحركة الشعبية لتحرير السودان تعليق مشاركتها في حكومة الوحدة الوطنية بسبب الوصول الى طريق مسدود مع حزب المؤتمر الوطني حول تطبيق اتفاق السلام".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك