اعتبر سلطان العتواني، أحد مستشاري الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم الأحد، أنّ مسلّحي جماعة أنصار الله (الحوثيين)، وتنظيم "القاعدة"، يمارسون "حرب إبادة" ضد اليمنيين، مشيراً إلى أنّ المظاهر المسلّحة انتشرت كالجراد في البلاد، عقب سيطرة الحوثي على العاصمة صنعاء.
وأوضح في تصريحاتٍ لوكالة "الأناضول" أنّ "مسلّحي "الحوثي" و"القاعدة"، يمارسون حرب إبادة ضد اليمنيين، بسبب المعارك التي يخوضونها في مناطق من البلاد"، لافتاً إلى أنّ "بروز تنظيم القاعدة كثيراً في الوقت الحالي، كان بسبب تمدد "الحوثيين"، إلى محافظاتٍ عدة، بعد سيطرتهم على صنعاء، في سبتمبر/أيلول الماضي".
وبشأن تنفيذ اتفاق السلم والشراكة، أشار العتواني إلى أنّ "الاتفاق لم ير النور في جانبيه الأمني والعسكري"، لافتاً إلى أنّ ما حصل بعد التوقيع على الاتفاق، هو التمدد والانتشار في المحافظات من قبل "الحوثيين"، في حين أنّ الاتفاق نصّ على أن يتمّ إخلاء العاصمة والمحافظات من المظاهر المسلحة.
من جهةٍ أخرى، أكّد أنّه "لن يكون هناك أي مستقبل لقوات الجيش، إذا لم يتم بناؤها بناءً وطنياً"، مضيفاً "بعض قيادات الجيش سلّموا معسكراتهم للحوثيين عند اجتياحهم صنعاء، بما فيها من الأسلحة والممتلكات، عليه فإنّ هذا لا يعتبر جيشاً وطنياً".
إلى ذلك، وفي ظلّ التوتر الحاصل في محافظة تعز، دعا العتواني أبناء المحافظة إلى التمسك بموقفهم الرافض لدخول المليشيات المسلّحة، مشدداً على ضرورة أن يثبتوا أنهم قادرون على الدفاع عن محافظتهم".
وميدانيا، اقتحمت مجموعة من مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثي)، مقر الاتحاد اليمني لكرة القدم بصنعاء، وأغلقت أبوابه أمام الموظفين، بحسب ما ذكر موقع قناة "سكاي نيوز عربية" اليوم الأحد.
ومن جهة اخرى، نجا عميد في الجيش اليمني الاحد، من انفجار عبوة ناسفة زرعت في قلب سيارته، في عدن جنوب البلاد، ما ادى الى مقتل سائقه، حسب ما افاد احد مرافقيه لوكالة فرانس برس.
وقال المصدر نفسه ان:"العميد فرج حسين العتيقي قائد اللواء 31 مدرع لم يصب بأذى نتيجة العبوة التي زرعت في سيارته".
وتابع المصدر الذي اتهم تنظيم القاعدة بالوقوف وراء التفجير، ان العبوة فجرت عن بعد وادت الى "مقتل سائق العميد العتيقي واصابة اثنين من مرافقيه بجروح" في حي خور مكسر في عدن.
وغالبا ما تتعرض قوات الجيش والامن الداخلي في اليمن لهجمات تنسب الى تنظيم القاعدة.
واستفاد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من ضعف السلطة المركزية في اليمن، خلال الانتفاضة ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح لتعزيز قوتها خاصة في جنوب وجنوب شرق البلاد.