مستشار نتانياهو يثير غضب واشنطن بعد اتهامه اوباما بمعاداة السامية

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2015 - 08:37 GMT
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

قالت وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الابيض يوم الخميس إن الولايات المتحدة تعتبر تصريحات أدلى بها المستشار الإعلامي الجديد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "مزعجة ومهينة".

وأضافت أن وزير الخارجية جون كيري تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي عن المسألة.

وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي إن كيري تحدث الى نتنياهو يوم الخميس وعلم أن رئيس الوزراء "سيعيد النظر" في تعيين ران باراتز في منصب المستشار الإعلامي بعد أن يعود نتنياهو من زيارته للولايات المتحدة.

وفي تعليقات أدلى بها باراتز بصفته الشخصية اتهم الرئيس باراك أوباما بمعاداة السامية وأشار الى أن القدرات العقلية لكيري هي قدرات طفل في الثانية عشرة من عمره.

وقال كيربي "نعتقد أن تعليقاته عن مسؤولين أمريكيين بمن فيهم الرئيس والوزير كيري مزعجة ومهينة."

وأضاف "بالطبع نتوقع من المسؤولين الحكوميين من أي دولة خاصة أوثق حلفائنا الحديث بصدق واحترام عن كبار مسؤولي الحكومة الأمريكية."

ومذ اعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي الاربعاء تعيين باراتز مستشارا اعلاميا، بدأت المواقع الاسرائيلية بنشر سلسلة تعليقات كان كتبها.

لكن نتانياهو ندد الخميس بهذه التعليقات، فيما قدم باراتز اعتذارا.

وكتب نتانياهو على تويتر ان تلك التعليقات "غير لائقة ولا تعكس مواقفي ولا سياسة الحكومة". واشار الى انه سيجتمع بباراتز بعيد عودته من الولايات المتحدة.

من جهته، قال باراتز ان تلك التعليقات "كتبت من دون تفكير واحيانا كمزاح بلغة تتناسب مع وسائل التواصل الاجتماعي ولاشخاص معينين".

وفي هذا السياق، اعتبر البيت الابيض ان الاعتذار يفرض نفسه ويضع نتانياهو امام مسؤولياته.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست ان "قرارات رئيس الوزراء المتعلقة باعضاء حكومته، والاشخاص الذين يمثلونه ويمثلون بلاده هي قرارات يتخذها بنفسه".

وكان باراتز تناول اوباما على صفحته على فيسبوك في آذار/مارس، بعيد خطاب نتانياهو في الكونغرس الذي لاقى انتقادات من اوباما.

وقال باراتز ان "طريقة اوباما في الحديث عن خطاب نتانياهو، هو الوجه المعتدل لمعاداة السامية في الغرب والدول الليبرالية.

وتاتي الازمة التي اثارها باراتز فيما يتحضر نتانياهو للقاء اوباما في واشنطن يوم الاثنين لاجراء محادثات حول قضايا عدة بينها الجهود الرامية لرأب الصدع على خلفية الاتفاق النووي الايراني.