شهدت البؤرة الاستيطانية "عوز تسيون" ، القريبة من مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، محاولات من قبل المستوطنين، لعرقلة عملية الإخلاء التي تقوم بها القوات الاسرائيلية.
وأفادت قناة عبرية، أن مستوطنين اثنين قاما بتقييد نفسيهما بأرضية أحد المباني، لعرقلة عملية الإخلاء، من البؤرة القريبة من مستوطنة بنيامين.
وقالت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية: "وصلت قوات الأمن لإخلاء بؤرة عوز تسيون الاستيطانية في بنيامين وهدم 5 مبان أقيمت بالمخالفة للقانون. قام اثنان من السكان بتقييد نفسيهما بأرضية أحد المباني لعرقلة الإخلاء".
פינוי במאחז עוז ציון בבנימין: כוחות הביטחון הגיעו למקום כדי להרוס 5 מבנים שנבנו בניגוד לחוק. שני תושבים כבלו את עצמם לרצפת אחד מהמבנים כדי לעכב את הפינוי@carmeldangor pic.twitter.com/aYDROmrhFJ
— כאן חדשות (@kann_news) January 10, 2022
من جانبه، انتقد عضو الكنيست المتشدد إيتمار بن غفير عملية الإخلاء وقال: "شهوة بينيت وغانتس في تدمير البؤر الاستيطانية لا تنتهي. هذه هي نفس الحكومة التي لا تدمر النقب وتمرر قانون الكهرباء لمخالفي القانون. الحكومة بطل فقط على اليهود".
وأضاف في تغريدة بحسابه على تويتر: "وصلت الآن حكومة شريرة وقاسية يسيطر عليها الإخوان المسلمون لإخلاء بؤرة عوز تسيون الاستيطانية التي يتحصن المستوطنون بها. من يظهر نفسه بطلا على اليهود ولا يدمر البلدات في النقب ويمرر قانون الكهرباء لصالح الخارجين عن القانون، ليست حكومة يمينية بل حكومة يسارية باقتدار".
يشار إلى أن البؤر الاستيطانية هي مستوطنات صغيرة أقيمت على خلاف القانون الإسرائيلي، على أراض فلسطينية بالضفة الغربية التي تضم 145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية، بحسب حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية.