اصيب عاملا اغاثة اميركيان بجروح متوسطة اثر تعرضهما للاعتداء والسرقة على يد مستوطنين مقنعين بينما كانا يرافقان اطفالا فلسطينيين الى مدرستهم قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية.
وقالت كيم لامبرتي وكريس براون، وكلاهما يعملان مع "فرق صنع السلام المسيحية" وهي مجموعة تراقب الصراع بين الاسرائيليين والفلسطينيين في منطقة الخليل، انهما تعرضا للركل والضرب بالسلاسل بالإضافة إلى سرقة ممتلكاتهما بالقرب من مستوطنة ماون التي تقع على مقربة من الخليل.
وقال متحدث باسم أحد المستوطنين إنه ليست لديه أي معلومات عن الحادث وأعرب عن معارضته لأي انتهاك للقانون. وقالت الشرطة الاسرائيلية إنها تحقق في الهجوم.
وقد أسفر الهجوم عن إصابة لامبرتي بكسر في الذراع بينما أصيب براون بثقب في الرئة. ورفع كلاهما شكوى لدى الشرطة الاسرائيلية.
وقال كريس براون لموقع "بي بي سي" خلال تواجده في مستشفى إسرائيلي في بئر السبع ان ما حدث كان "كمينا - وكان هجوما مبيت النية".
واضاف "ألقوا حجارة على رأسي أردتني أرضا ثم ضربوني بسلاسل".
وقال براون إن المستوطنين سرقوا جواز سفر لامبرتي وتليفونها المحمول ونقودها التي كانت بحوزتها.
وقال أيضا إن التحرش بالمتطوعين المسيحيين الذين يعملون مع الفلسطينيين في المنطقة أمر شائع.
وأضاف براون "عادة ما يلقون الحجارة علينا أو يطلقون الرصاص فوق رؤوسنا، لكن هذا الهجوم هو الأعنف حتى الآن".
ويشتكي الفلسطينيون أيضا من تعرضهم لعمليات تخويف عنيفة على أيدي المستوطنين اليهود في منطقة الخليل.
تجدر الاشارة إلى أن هناك نحو 1200 جندي يحرسون حوالي 600 مستوطن يهودي يعيشون في منطقة بقلب الخليل يقطنها نحو 120 ألف فلسطيني وهي منطقة شهدت بعض أعنف المصادمات خلال الانتفاضة الفلسطينية التي مر عليها أربعة أعوام حتى الآن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
