قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأربعاء إن مسلحين قتلوا ثمانية سياح على الأقل في متحف باردو المحاذي لمبنى البرلمان بتونس العاصمة بينما يحتجزون عدد من الرهائن.
وأضاف محمد علي العروي للصحفيين على بعد امتار من متحف باردو "هناك على الأقل ثمانية قتلى من السياح... هناك أيضا عدد من الرهائن من السياح."
وكان متحدث باسم الوزارة قال في وقت سابق إن قوات الأمن تحاصر مسلحين اثنين داخل متحف باردو المحاذي للبرلمان.
ونقلت اذاعتان محليتان مصادر امنية قولها ان أن مسلحين تبادلوا الاربعاء، اطلاق النار مع قوات الأمن أمام البرلمان التونسي من جهة متحف باردو المحاذي له، وذلك قبل ان يتجهوا المتحف حيث احتجزوا سياحا كرهائن.
وذكر ان قوات الامن لا زالت تتحقق من صحة تقارير اعلامية افادت باحتجاز متشددين سياحا رهائن خلال هجوم على البرلمان.
وقال عضو في البرلمان ان هناك مصابين داخل المبنى.
وقال راديو موزاييك ان ثلاثة مسلحين اقتحموا مبنى البرلمان وتبادلوا اطلاق النار قبل ان ينتقلوا لمبنى المتحف حيث احتجزوا سياحا رهائن. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.
وقالت إذاعة “شمس أف أم” أن شخصين قاما بإطلاق النار على قوات الأمن أمام البرلمان من جهة المتحف، مضيفة ان انباء تتحدث عن احتجازهم رهائن في المتحف.
وحسب نفس المصادر ، فإن الشخصين حاولا إطلاق النار على رجال الأمن والدخول للمجلس.
وذكرت المصادر انه تم ” محاصرة المسلحين”، مشيرة إلى أنباء غير مؤكدة عن وقوع إصابات في صفوف الأمنيين خلال عملية إطلاق النار.
وألهمت الانتفاضة الشعبية في تونس عام 2011 التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي انتفاضات "الربيع العربي" في مصر وسوريا وليبيا وتفادت حتى الآن الفوضى والعنف التي وقعت في هذه الدول.
ولكن القوات المسلحة التونسية تقاتل إسلاميين متشددين ظهروا بعد الانتفاضة.
وغادر آلاف التونسيين البلاد للقتال مع جماعات متشددة في سوريا والعراق وليبيا وتشعر الحكومة بالقلق من عودة جهاديين يمكن أن يشنوا هجمات على أرض الوطن.