قال مصدر بالامم المتحدة ان مسلحين صوماليين خطفوا اثنين من العاملين بالامم المتحدة أحدهما سويدي والاخر دنمركي في منطقة باكول بجنوب الصومال يوم السبت وقال سكان محليون ان مترجما خطف كذلك.
وقال موظف بادارة الامن والسلامة بالامم المتحدة طلب عدم نشر اسمه لرويترز "أحدهما دنمركي هو نوفولك نيلسون والاخر سويدي هو أولف فلينك."
وأضاف "كلاهما مسؤولان في مشروع للتدريب على مخاطر الالغام ولكن السويدي أعلى منصبا. وكانا في المنطقة في الايام الثلاثة الماضية ويخططان لاقامة مركز لازالة الالغام في اطار البرنامج الانمائي للامم المتحدة في منطقة باكول."
وكان ساكن يدعى فارح اسماعيل قال لرويترز ان اسلاميين مزودين بأسلحة ثقيلة خطفوا الرجلين بعد هجوم على بلدة هودور. وقال ساكن اخر هو محمد ضاهر انه تم اقتياد الاجنبيين المحتجزين بعيدا في الطريق الى منطقة بردالي وهي من معاقل الاسلاميين تقع على مسافة 60 كيلومترا جنوب غربي بيدوة. وقال ضاهر "شاهدت الاسلاميين يتوجهون الى بردالي ... وشاهدت الاجانب في سيارات يحيط بها مقاتلون اسلاميون." وقال سكان ان صوماليا يعمل مترجما لحساب الخدمات الطبية الدولية خطف أيضا. وأصبحت جرائم الخطف عملا مربحا في الصومال وعادة ما يلقى الرهائن معاملة طيبة لان خاطفيهم ينتظرون الحصول على فدية كبيرة مقابل اطلاق سراحهم. ومازال مسلحون يحتجزون أربعة من موظفي وكالات الاغاثة الاجنبية وهم ايطاليان وكيني وبريطاني تم خطفهم في ابريل نيسان ومايو ايار. وندد متحدث باسم الحكومة الصومالية المؤقتة باعمال الخطف لكن لم تتوفر لديه تفاصيل.