هاجم نحو 40 مسلحا صوماليا قاعدة أثيوبية قريبة من العاصمة الصومالية مقديشيو وقد لقي 4 أشخاص على الأقل حتفهم في القتال الذي دار بالأسلحة الثقيلة والقذائف الصاروخية.
وقال أحد الشهود إن المسلحين وصولوا في 5 حافلات وشرعوا في مهاجمة القاعدة وهم يصيحون "الله أكبر".
ويعارض الاسلاميون ومتمردون آخرون بقوة وجود القوات الأثيوبية في الصومال التي تدعم الحكومة المؤقتة.
وأفادت الأنباء أن 3 من القتلى على الأقل من المدنيين ومن بينهم طفل عمره 4 سنوات.
وقال الأطباء في المستشفى الرئيسي في المدينة إن جنديا حكوميا قد قتل.
وكانت الأمم المتحدة قد اتهمت في الأسبوع الماضي اريتريا، منافسة اثيوبيا، بامداد الاسلاميين بالسلاح وهو الأمر الذي نفته اريتريا.
وزعم تقرير دولي انه يوجد في الصومال حاليا كميات من السلاح أكبر من أي وقت مضى منذ بدء الحرب الأهلية عام 1991.