اقتحم العشرات من اعضاء حركة فتح التي ينتمي اليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بينهم بعض المسلحين اقتحموا مبنى تابعا للسلطة بالضفة الغربية السبت للمطالبة بوظائف.
ويعد الحادث الذي وقع في بلدة قلقيلية علامة أخرى على تصاعد حالة انعدام القانون والاحباط بسبب قلة الفرص الاقتصادية في الاراضي الفلسطينية.
وقال احد المقتحمين للموظفين انهم من أعضاء فتح وطلبوا منهم مغادرة مكاتبهم وقالوا انها ستغلق حتى تلبى طلباتهم بالحصول على وظائف مشيرا الى ان هذا الاحتجاج سلمي حتى الان. واستجاب الموظفون لذلك على الفور.
واغلق اعضاء فتح المكاتب بالسلاسل والاقفال ورحلوا تاركين ورائهم بعض الافراد لحراسة المبنى. ولم تتدخل الشرطة.
وانتخب عباس في كانون الثاني/ يناير خلفا للزعيم الراحل ياسر عرفات.
وتعهد عباس خلال حملته الانتخابية بدعم توظيف وتجنيد المسلحين الذين قاوموا القوات الاسرائيلية اثناء الانتفاضة التي استمرت أربع سنوات ونصف السنة في مؤسسات السلطة الفلسطينية. لكن الوظائف التي وعد بها لم تتحقق بعد.